مِنَ التَّعْذِيبِ فِي مَسْخٍ وَفَسْخٍ | إِلَى السَّبْعِينَ سِلْسِلَةً وَحَرْقًا | |
وَإِبْلِيسُ أَبُو جَهْلٍ وَحُمْقٍ | وَأَعْيَا الطِّبَّ كَوْنُ الدَّاءِ حُمْقًا | |
فَلَعْنٌ مِنَ إِلهِ العَرْشِ يَتْرَىْ | عَلَى طُولِ الزَّمَانِ عَلَيْهِ تَبْقَى | |
عَلَى إِبْلِيسَ فِي جِنٍّ وَإِنْسٍ | وَمَنْ فِي حِزْبِهِ فَرْقًا وَفُرْقًا | |
فَلَيْسَ بِمَيْتٍ مَنْ حَازَ فَهْمًا | وَلَكِنْ مَيْتٌ ذُو الجَهْلِ فُسْقًا | |
أَنَا العَبْدُ الَّذِي وَاللَّهِ يَزْهُو | بِعَالِمِ العُرْوَةِ الوُثْقَى سَنَرْقَى | |
قُلُوبُ المُؤْمِنِينَ بُيُوتُ نُورٍ | وَإِنَّ بُيُوتَ نُورِ اللَّهِ وُثْقَى | |
فَسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ ثُمَّ أَمْسِكْ | بِعُرْوَتِهِ لِتَحْيَا ثُمَّ تُسْقَى | |
سُقِيْتُ بِكَفِّهِ مَاءًا طَهُورًا | شَرِبْتَ فَكَانَ مَاءًا مَنْهُ دَفْقًا | |
فَأَوَّلٌ آخِرٌ مَا زَالَ حَقًّا | وَبَاطِنٌ ظَاهِرٌ مَا زَالَ صِدْقًا | |
وَصَلَّى اللَّهُ جَلَّ عَلَى رَسُولٍ | تَبَارَكَ خَالِقًا وَأَجَلَّ خَلْقًا |
من التعذيب في مسخ وفسخ | إلى السبعين سلسلة وحرقا | |
وإبليس أبو جهل وحمق | وأعيا الطب كون الداء حمقا | |
فلعن من إله العرش يترى | على طول الزمان عليه تبقى | |
على إبليس في جن وإنس | ومن في حزبه فرقا وفرقا | |
فليس بميت من حاز فهما | ولكن ميت ذو الجهل فسقا | |
أنا العبد الذي والله يزهو | بعالم العروة الوثقى سنرقى | |
قلوب المؤمنين بيوت نور | وإن بيوت نور الله وثقى | |
فسبح اسم ربك ثم أمسك | بعروته لتحيا ثم تسقى | |
سقيت بكفه ماءا طهورا | شربت فكان ماءا منه دفقا | |
فأول آخر ما زال حقا | وباطن ظاهر ما زال صدقا | |
وصلى الله جل على رسول | تبارك خالقا وأجل خلقا |




