مصادق لأهل الصدق، مؤازر لأهل الحق، أب لليتيم، وبذال حفي بأهل المسكنة، مرجو لكل كريهة، مأمول لكل شدّة، دقيق النظر عظيم الحذر، لا يبخل وإن بُخل عليه صبور، لا ينطق بغير صواب، لبسه الاقتصاد ومشيه التواضع، ليس فيه همز ولا لمز ولا خديعة، مناصح بذّال في السر والعلانية، لا يهجر أخاه ولا يغتابه ولا يمكر به، لا يغش في شدة، ولا يشط في رخاء، يمزج العلم بالحلم والعقل بالصبر، تراه دائم نشاطه، قليل زلَلُه، متلهفٌ لأجَلِه، قاطع لنفسه، يخالط الناس ليعلم، ويصمت ليسلم، بعيد عمن تباعد عنه بغضاً، وقريب إلى من يدنو منه حباً، ليس في تباعده إذا تباعد كبراً، ولا في دنوّه إذا دنا خديعة ولا خيانةً، بل اقتداء بمن كان قبله من الصالحين».
وعن علي بن محمد قال: «كنت عند أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام) فقال له رجل: يا ابن رسول الله إن في إخواننا المؤمنين من يقترف المعاصي والذنوب ويعمل بما يستحق من العذاب من الله. فقال له: مهلاً أيها الرجل لا تشنع على شيعتنا بهذا فإنهم أولياء الله وإن أولياء الله أولياؤنا فإذا ارتكبوا الذنوب الموبقة التي يستوجبون بها العذاب فإن الله يبتليهم حتى يمحص ذنوبهم فإن عافى الله أحدهم في ذلك
مصادق لأهل الصدق، مؤازر لأهل الحق، أب لليتيم، وبذال حفي بأهل المسكنة، مرجو لكل كريهة، مأمول لكل شدة، دقيق النظر عظيم الحذر، لا يبخل وإن بخل عليه صبور، لا ينطق بغير صواب، لبسه الاقتصاد ومشيه التواضع، ليس فيه همز ولا لمز ولا خديعة، مناصح بذال في السر والعلانية، لا يهجر أخاه ولا يغتابه ولا يمكر به، لا يغش في شدة، ولا يشط في رخاء، يمزج العلم بالحلم والعقل بالصبر، تراه دائم نشاطه، قليل زلله، متلهف لأجله، قاطع لنفسه، يخالط الناس ليعلم، ويصمت ليسلم، بعيد عمن تباعد عنه بغضا، وقريب إلى من يدنو منه حبا، ليس في تباعده إذا تباعد كبرا، ولا في دنوه إذا دنا خديعة ولا خيانة، بل اقتداء بمن كان قبله من الصالحين».
وعن علي بن محمد قال: «كنت عند أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام) فقال له رجل: يا ابن رسول الله إن في إخواننا المؤمنين من يقترف المعاصي والذنوب ويعمل بما يستحق من العذاب من الله. فقال له: مهلا أيها الرجل لا تشنع على شيعتنا بهذا فإنهم أولياء الله وإن أولياء الله أولياؤنا فإذا ارتكبوا الذنوب الموبقة التي يستوجبون بها العذاب فإن الله يبتليهم حتى يمحص ذنوبهم فإن عافى الله أحدهم في ذلك




