وروي عن مولانا الصادق (عليه السلام) أنّه قال:
«شيعتنا ثلاثة أصناف: -فقوم تزيَّنوا بمحبتنا تحصّناً وخرجوا عن حد العامة فنحن زينة لمن تزين بنا في الدنيا - وقوم تأكلوا بنا وجعلونا مكسباً حشى الله بطونهم ناراً - وقوم أحبونا لأنهم توالونا فأولئك هم أصحاب أمير المؤمنين حقاً فهم شيعتنا وموالينا».
وروى سليم بن قيس الهلالي قال: سمعت مولاي أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: «منهومان لا يشبعان، طالب علم وطالب دنيا، فمن اقتصر من الدنيا على ما أحل الله له نجا ومن أراد الدنيا فهي حظه».
وقد قال سبحانه: ﴿وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ﴾.
وروي عن مولانا الصادق (عليه السلام) أنه قال:
«شيعتنا ثلاثة أصناف: -فقوم تزينوا بمحبتنا تحصنا وخرجوا عن حد العامة فنحن زينة لمن تزين بنا في الدنيا - وقوم تأكلوا بنا وجعلونا مكسبا حشى الله بطونهم نارا - وقوم أحبونا لأنهم توالونا فأولئك هم أصحاب أمير المؤمنين حقا فهم شيعتنا وموالينا».
وروى سليم بن قيس الهلالي قال: سمعت مولاي أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: «منهومان لا يشبعان، طالب علم وطالب دنيا، فمن اقتصر من الدنيا على ما أحل الله له نجا ومن أراد الدنيا فهي حظه».
وقد قال سبحانه: ﴿ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين﴾.




