«يطلب هذا الدين ثلاثة أصناف من الناس، فالصنف الأول: يطلبه للرياء والجدال فهو ذو خبٍّ وملق قد تسربل بالتخشّع وتخلّى عن الورع فقطع الله هذا في خيشومه ورضَّ منه حيزومه -أعاذنا الله أن نكون منهم-، والصنف الثاني: يطلبه للمراء والاستطالة ليستطيل به على من هو دونه ويتواضع به للأغنياء وهو لحلوائهم هاضم ولدينه حاطم فأعمى الله من هذا قلبه وقطع من بين العلماء أثره، والصنف الثالث: يطلبه للعلم والتفقه قد اتخذ النهار في برنسه وقام الليل في حندسه خائفاً وجلاً قد استوحش من أوثق أخوانه فشد الله في هذا أركانه وأعطاه يوم القيامة أمانَه».
«يطلب هذا الدين ثلاثة أصناف من الناس، فالصنف الأول: يطلبه للرياء والجدال فهو ذو خب وملق قد تسربل بالتخشع وتخلى عن الورع فقطع الله هذا في خيشومه ورض منه حيزومه -أعاذنا الله أن نكون منهم-، والصنف الثاني: يطلبه للمراء والاستطالة ليستطيل به على من هو دونه ويتواضع به للأغنياء وهو لحلوائهم هاضم ولدينه حاطم فأعمى الله من هذا قلبه وقطع من بين العلماء أثره، والصنف الثالث: يطلبه للعلم والتفقه قد اتخذ النهار في برنسه وقام الليل في حندسه خائفا وجلا قد استوحش من أوثق أخوانه فشد الله في هذا أركانه وأعطاه يوم القيامة أمانه».




