لنفسه وعقد عليه لبّه ونطق به لسانه في سرائره وجهره وعلانيته فأولئك أصحاب أمير المؤمنين حقاً فردهم إلى موجود معاين متيقن غير موهوم وأبنا بهذا الخبر المستور المطلوب وكشف به عن المستودع ودل على حقيقة التوحيد».
﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ﴾ معناه: الذين يشيرون إلى معرفة الاسم دون المعنى ﴿ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ﴾.
وحديث رويناه بإسنادنا المرفوع إلى المفضل بن عمر عن أبي الزبير عن أبي محنف قال:
كنت مع مولاي أمير المؤمنين (عليه السلام) إذ مر برجل قصاب يهودي وهو يقول سبحان من احتجب بالنور فلا عين تراه. فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام):
من تعني بذلك؟ فقال اليهودي: الله. فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): «إن الله يا أخا اليهود لم يحتجب عن خلقه بل، حجبهم عن رؤيته لسوء أفعالهم ونكير أعمالهم فإذا شاء عرّف نفسه لمن يشاء».
لنفسه وعقد عليه لبه ونطق به لسانه في سرائره وجهره وعلانيته فأولئك أصحاب أمير المؤمنين حقا فردهم إلى موجود معاين متيقن غير موهوم وأبنا بهذا الخبر المستور المطلوب وكشف به عن المستودع ودل على حقيقة التوحيد».
﴿فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه﴾ معناه: الذين يشيرون إلى معرفة الاسم دون المعنى ﴿ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله﴾.
وحديث رويناه بإسنادنا المرفوع إلى المفضل بن عمر عن أبي الزبير عن أبي محنف قال:
كنت مع مولاي أمير المؤمنين (عليه السلام) إذ مر برجل قصاب يهودي وهو يقول سبحان من احتجب بالنور فلا عين تراه. فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام):
من تعني بذلك؟ فقال اليهودي: الله. فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): «إن الله يا أخا اليهود لم يحتجب عن خلقه بل، حجبهم عن رؤيته لسوء أفعالهم ونكير أعمالهم فإذا شاء عرف نفسه لمن يشاء».




