الإيمان منه فإذا قام رُدَّ عليه»، قلت: فإنه أراد أن يعود؟ قال: «ما أكثر ما يهمُّ أن يعود ثمّ لا يعود».
١٢- الحسينُ بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن الوشّاء، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: «الكبائر سبعة: منها قتل النفس متعمداً والشرك بالله العظيم وقذف المحصنة وأكل الرِّبا بعد البيّنة والفرار من الزَّحف والتعرُّب بعد الهجرة وعقوق الوالدين وأكلُ مال اليتيم ظلماً» قال: «والتعرُّب والشرك واحد».
١٣- أبان، عن زياد الكناسي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «والذي إذا دعاه أبوه لعن أباه والذي إذا أجابه ابنه يضربه».
١٤- عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، رفعه، عن محمد بن داود الغنوي، عن الأصبغ بن نباتة قال: جاء رجلٌ إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين إنَّ ناساً زعموا أن العبد لا يزني وهو مؤمنٌ ولا يسرق وهو مؤمنٌ ولا يشرب الخمر وهو مؤمنٌ ولا يأكل الرُّبا وهو مؤمنٌ ولا يسفك الدَّم الحرام وهو مؤمنٌ، فقد ثقل عليَّ هذا وحرج
الإيمان منه فإذا قام رد عليه»، قلت: فإنه أراد أن يعود؟ قال: «ما أكثر ما يهم أن يعود ثم لا يعود».
١٢- الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: «الكبائر سبعة: منها قتل النفس متعمدا والشرك بالله العظيم وقذف المحصنة وأكل الربا بعد البينة والفرار من الزحف والتعرب بعد الهجرة وعقوق الوالدين وأكل مال اليتيم ظلما» قال: «والتعرب والشرك واحد».
١٣- أبان، عن زياد الكناسي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «والذي إذا دعاه أبوه لعن أباه والذي إذا أجابه ابنه يضربه».
١٤- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، رفعه، عن محمد بن داود الغنوي، عن الأصبغ بن نباتة قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين إن ناسا زعموا أن العبد لا يزني وهو مؤمن ولا يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر وهو مؤمن ولا يأكل الربا وهو مؤمن ولا يسفك الدم الحرام وهو مؤمن، فقد ثقل علي هذا وحرج




