الجنن فيوحي الله إليهم أن استروا عبدي فأجنحتكم فتستره الملائكة بأجنحتها، قال: فما يدع شيئاً من القبيح إلاّ قارفه حتّى يمتدح إلى الناس بفعله القبيح، فيقول الملائكة: يا ربِّ هذا عبدك ما يدع شيئاً إلا ركبه وإنّا لنستحيي مما يصنع، فيوحي الله عزَّ وجلَّ إليهم أن ارفعوا أجنحتكم عنه فإذا فعل ذلك أخذ في بغضنا أهل البيت فعند ذلك ينهتك ستره في السماء وستره في الأرض، فيقول الملائكة: يا ربُّ هذا عبدك قد بقي مهتوك الستر فيوحي الله عز وجلّ إليهم: لو كانت لله فيه حاجة ما أمركم أن ترفعوا أجنحتكم عنه». ورواه ابن فضال، عن ابن مسكان.
٨- عليُّ بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «الكبائر القنوط من رحمة الله واليأس من
الجنن فيوحي الله إليهم أن استروا عبدي فأجنحتكم فتستره الملائكة بأجنحتها، قال: فما يدع شيئا من القبيح إلا قارفه حتى يمتدح إلى الناس بفعله القبيح، فيقول الملائكة: يا رب هذا عبدك ما يدع شيئا إلا ركبه وإنا لنستحيي مما يصنع، فيوحي الله عز وجل إليهم أن ارفعوا أجنحتكم عنه فإذا فعل ذلك أخذ في بغضنا أهل البيت فعند ذلك ينهتك ستره في السماء وستره في الأرض، فيقول الملائكة: يا رب هذا عبدك قد بقي مهتوك الستر فيوحي الله عز وجل إليهم: لو كانت لله فيه حاجة ما أمركم أن ترفعوا أجنحتكم عنه». ورواه ابن فضال، عن ابن مسكان.
٨- علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «الكبائر القنوط من رحمة الله واليأس من




