البَابُ الثَّاني والعِشرون
باب لوح فاطمة
روى أبو بصير عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) أنه قال: «قال أبي محمد بن علي لجابر بن عبد الله الأنصاري: إنّ لي إليك حاجة، متى يخفّ عليك أن أخلو بك فأسألك عنها؟ فقال له جابر: في أيّ الأحوال أحببت، فخلا به أبي في بعض الأوقات وقال له: يا جابر! أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمّي فاطمة (عليها السلام) وما أخبرتك به أمّي أنّه في ذلك اللّوح مكتوب.
فقال جابر: أشهد بالله أنّي دخلت على أمّك فاطمة (عليها السلام) في حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فهنّيتها بولادة الحسين (عليه السلام) فرأيت في يديها لوحاً أخضر، فظننت أنّه من زمرّد، ورأيت فيه كتاباً أبيض شبه نور الشّمس، فقلت لها: بأبي أنتِ وأمّي يا بنت رسول الله، ما هذا اللّوح في يدك؟
فقالت: [يا جابر] هذا اللوح أهداه الله تعالى إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيه اسم أبي واسم بعلي واسم ابنيَّ وأسماء الأوصياء من ولدي فأعطانيه أبي ليسرّني بذلك. قال جابر: فأعتطنيه أمّك (عليها السلام) فقرأته واستنسخته.
الباب الثاني والعشرون
باب لوح فاطمة
روى أبو بصير عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) أنه قال: «قال أبي محمد بن علي لجابر بن عبد الله الأنصاري: إن لي إليك حاجة، متى يخف عليك أن أخلو بك فأسألك عنها؟ فقال له جابر: في أي الأحوال أحببت، فخلا به أبي في بعض الأوقات وقال له: يا جابر! أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة (عليها السلام) وما أخبرتك به أمي أنه في ذلك اللوح مكتوب.
فقال جابر: أشهد بالله أني دخلت على أمك فاطمة (عليها السلام) في حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فهنيتها بولادة الحسين (عليه السلام) فرأيت في يديها لوحا أخضر، فظننت أنه من زمرد، ورأيت فيه كتابا أبيض شبه نور الشمس، فقلت لها: بأبي أنت وأمي يا بنت رسول الله، ما هذا اللوح في يدك؟
فقالت: [يا جابر] هذا اللوح أهداه الله تعالى إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيه اسم أبي واسم بعلي واسم ابني وأسماء الأوصياء من ولدي فأعطانيه أبي ليسرني بذلك. قال جابر: فأعتطنيه أمك (عليها السلام) فقرأته واستنسخته.




