مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كِتابُ المائِدَةِ - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 214 من 241

رحمة الله، وترك معاونة المظلومين والرُّكون إلى الظالمين، واليمين الغموس وحبس الحقوق من غير عسر، واستعمال الكبر والتجبّر والكذب والإسراف والتبذير، والخيانة، والاستخفاف بالحجِّ، والمحاربة لأولياء الله عزَّ وجلَّ، والملاهي التي تصدُّ عن ذكر الله تبارك وتعالى مكروهة كالغناء وضرب الأوتار، والإصرار على صغائر الذُّنوب».

ثمَّ قال (عليه السلام): «إنَّ في هذا لبلاغاً لقوم عابدين».

قال مصنِّف هذا الكتاب (رضي الله عنه): الكبائر هي سبع وبعدها فكلُّ ذنب كبير بالإضافة إلى ما هو أصغر منه، وصغير بالإضافة إلى ما هو أكبر منه، وهذا معنى ما ذكره الصَّادق (عليه السلام) في هذا الحديث من ذكر الكبائر الزَّائدة على السَّبع ولا قوَّة إلاّ بالله.

* * *

رحمة الله، وترك معاونة المظلومين والركون إلى الظالمين، واليمين الغموس وحبس الحقوق من غير عسر، واستعمال الكبر والتجبر والكذب والإسراف والتبذير، والخيانة، والاستخفاف بالحج، والمحاربة لأولياء الله عز وجل، والملاهي التي تصد عن ذكر الله تبارك وتعالى مكروهة كالغناء وضرب الأوتار، والإصرار على صغائر الذنوب».

ثم قال (عليه السلام): «إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين».

قال مصنف هذا الكتاب (رضي الله عنه): الكبائر هي سبع وبعدها فكل ذنب كبير بالإضافة إلى ما هو أصغر منه، وصغير بالإضافة إلى ما هو أكبر منه، وهذا معنى ما ذكره الصادق (عليه السلام) في هذا الحديث من ذكر الكبائر الزائدة على السبع ولا قوة إلا بالله.

* * *

الصفحة 214 من 241