وقد توكّلت على الله في تأليف هذا الكتاب وانتخبتُ فيه درراً من أخبار وأحاديث موالينا مما تيسّر، أسميته «المائدة» لتطمئنّ به قلوب المؤمنين، فإن أخبار نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) وأئمتنا(صلوات الله عليهم أجمعين) حجج وآيات لمن ألقى السمع وهو شهيد.
قال تعالى فيما قصّه من قصّة الحواريّين وعيسى (عليه السلام) وهو القصص الحق: ﴿إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ قالَ اتَّقُوا اللهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * قالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْها وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا وَنَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشَّاهِدِينَ * قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللهُمَّ رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَكُونُ لَنا عِيداً لأَوَّلِنا وَآخِرِنا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ * قالَ اللهُ إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ﴾.
وقد ضمنت هذا الكتاب من الأخبار الرائعة والأحاديث الفائقة وجعلتها شاملة لأغلب أبواب العلم والله أسأل أن يؤيّد بكم الدين والملّة ولن يعجز الله نصر عباده من قلّةٍ إنّه سميع قريب مجيب الدعاء.
* * *
وقد توكلت على الله في تأليف هذا الكتاب وانتخبت فيه دررا من أخبار وأحاديث موالينا مما تيسر، أسميته «المائدة» لتطمئن به قلوب المؤمنين، فإن أخبار نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) وأئمتنا(صلوات الله عليهم أجمعين) حجج وآيات لمن ألقى السمع وهو شهيد.
قال تعالى فيما قصه من قصة الحواريين وعيسى (عليه السلام) وهو القصص الحق: ﴿إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين * قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين * قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين * قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين﴾.
وقد ضمنت هذا الكتاب من الأخبار الرائعة والأحاديث الفائقة وجعلتها شاملة لأغلب أبواب العلم والله أسأل أن يؤيد بكم الدين والملة ولن يعجز الله نصر عباده من قلة إنه سميع قريب مجيب الدعاء.
* * *




