المقدّمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وأفضل السفراء أبي القاسم محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله) ثم الصلاة والسلام على وزيره ووصيّه وخير الخلق بعده أمير المؤمنين ويعسوب الدين وقائد الغر المحجّلين الإمام علي بن أبي طالب المرتضى وعلى ولديه سبطي رسول الله (صلى الله عليه وآله) الحسن المجتبى والحسين الشهيد بكربلاء وعلى الأئمة من ذرية الحسين زين العابدين علي والباقر محمد والصادق جعفر والكاظم موسى والرضا علي والجواد محمد والهادي علي والعسكري الحسن والمهدي الحجة المنتظر صاحب العصر والزمان(عج).
والصلاة والتحيات على أرواح المؤمنين المقدسة في عالم الغيب المطهّرة من الشك والريب السابحة في عالم الأنوار السارية إلى برازخ الأكوار والأدوار بلطائف الأسوار عليهم من العلي العلاّم الرحمة وسوابغ الآلاء والنعمة.
أما بعد: فإن أخبار موالينا الطاهرين على كثرتها متفرقة في بطون الكتب لا يجمعها كتاب واحد، قد تناقلها الرواة وتداولوها على مرّ السِّنين وَلهم فضل السّبق، والفضل للسّابق ولا يدركه اللاّحق.
المقدمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وأفضل السفراء أبي القاسم محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله) ثم الصلاة والسلام على وزيره ووصيه وخير الخلق بعده أمير المؤمنين ويعسوب الدين وقائد الغر المحجلين الإمام علي بن أبي طالب المرتضى وعلى ولديه سبطي رسول الله (صلى الله عليه وآله) الحسن المجتبى والحسين الشهيد بكربلاء وعلى الأئمة من ذرية الحسين زين العابدين علي والباقر محمد والصادق جعفر والكاظم موسى والرضا علي والجواد محمد والهادي علي والعسكري الحسن والمهدي الحجة المنتظر صاحب العصر والزمان(عج).
والصلاة والتحيات على أرواح المؤمنين المقدسة في عالم الغيب المطهرة من الشك والريب السابحة في عالم الأنوار السارية إلى برازخ الأكوار والأدوار بلطائف الأسوار عليهم من العلي العلام الرحمة وسوابغ الآلاء والنعمة.
أما بعد: فإن أخبار موالينا الطاهرين على كثرتها متفرقة في بطون الكتب لا يجمعها كتاب واحد، قد تناقلها الرواة وتداولوها على مر السنين ولهم فضل السبق، والفضل للسابق ولا يدركه اللاحق.




