مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كِتابُ المائِدَةِ - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 179 من 241

فصارت في ذريته الأصفياء الذين آتاهم الله العلم والإيمان، بقوله تعالى: ﴿وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ﴾ فهي في ولد علي (عليه السلام) خاصة إلى يوم القيامة؛ إذ لا نبيَّ بعد محمد (صلى الله عليه وآله) فمن أين يختار هؤلاء الجهال؟! إن الإمامة هي منزلة الأنبياء وإرث الأوصياء، إنَّ الإمامة خلافة الله وخلافة الرَّسول (صلى الله عليه وآله) ومقام أمير المؤمنين (عليه السلام) وميراث الحسن والحسين (عليهما السلام)، إنَّ الإمامة زمامُ الدِّين ونظامُ المسلمين وصلاحُ الدُّنيا وعزُّ المؤمنين، إنّ الإمامة أُسُّ الإسلام النامي وفرعه السامي، بالإمام تمام الصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد وتوفير الفيء والصدقات وإمضاء الحدود والأحكام ومنع الثغور والأطراف، الإمام يحلُّ حلال الله ويُحرِّمُ حرام الله ويقيم حدود الله ويذبُّ عن دين الله ويدعو إلى سبيل ربِّه بالحكمة والموعظة الحسنة والحجة البالغة، الإمام كالشمس الطالعة المجلّلة بنورها للعالم وهي في الأُفق بحيث لا تنالها الأيدي والأبصار، الإمام البدر المنير والسراجُ الزَّاهر والنور الساطع والنجمُ الهادي في غياهب الدُّجى

فصارت في ذريته الأصفياء الذين آتاهم الله العلم والإيمان، بقوله تعالى: ﴿وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث﴾ فهي في ولد علي (عليه السلام) خاصة إلى يوم القيامة؛ إذ لا نبي بعد محمد (صلى الله عليه وآله) فمن أين يختار هؤلاء الجهال؟! إن الإمامة هي منزلة الأنبياء وإرث الأوصياء، إن الإمامة خلافة الله وخلافة الرسول (صلى الله عليه وآله) ومقام أمير المؤمنين (عليه السلام) وميراث الحسن والحسين (عليهما السلام)، إن الإمامة زمام الدين ونظام المسلمين وصلاح الدنيا وعز المؤمنين، إن الإمامة أس الإسلام النامي وفرعه السامي، بالإمام تمام الصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد وتوفير الفيء والصدقات وإمضاء الحدود والأحكام ومنع الثغور والأطراف، الإمام يحل حلال الله ويحرم حرام الله ويقيم حدود الله ويذب عن دين الله ويدعو إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة والحجة البالغة، الإمام كالشمس الطالعة المجللة بنورها للعالم وهي في الأفق بحيث لا تنالها الأيدي والأبصار، الإمام البدر المنير والسراج الزاهر والنور الساطع والنجم الهادي في غياهب الدجى

الصفحة 179 من 241