لعلمه بسوء العاقبة. وأمّا الراغب: فلا يبالي من حلّ أصابها أم من حرام».
فقال: يا أمير المؤمنين، فما علامة المؤمن في ذلك الزمان؟
قال: «ينظر إلى وليّ الله فيتولاّه، وإلى عدوّ الله فيتبرّأ منه وإن كان حميماً قريباً».
قال: صدقت والله يا أمير المؤمنين. ثم غاب فلم يُرَ. فقال: هذا أخي الخضر (عليه السلام).. تمام الخبر.
احتجاجه (عليه السلام) على ابن الكوّا
وعن الأصبغ بن نباتة قال: خطبنا أمير المؤمنين (عليه السلام) على منبر الكوفة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
«أيها الناس، سلوني فإنّ بين جوانحي علماً جمّاً».
فقام إليه ابن الكوّا فقال: يا أمير المؤمنين، ما الذاريات ذرواً؟
لعلمه بسوء العاقبة. وأما الراغب: فلا يبالي من حل أصابها أم من حرام».
فقال: يا أمير المؤمنين، فما علامة المؤمن في ذلك الزمان؟
قال: «ينظر إلى ولي الله فيتولاه، وإلى عدو الله فيتبرأ منه وإن كان حميما قريبا».
قال: صدقت والله يا أمير المؤمنين. ثم غاب فلم ير. فقال: هذا أخي الخضر (عليه السلام).. تمام الخبر.
احتجاجه (عليه السلام) على ابن الكوا
وعن الأصبغ بن نباتة قال: خطبنا أمير المؤمنين (عليه السلام) على منبر الكوفة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
«أيها الناس، سلوني فإن بين جوانحي علما جما».
فقام إليه ابن الكوا فقال: يا أمير المؤمنين، ما الذاريات ذروا؟




