كان لم يتغير ذات الباري تعالى بحلوله في شيء جاز أن لا يتغير بأن يتحرك ويسكن ويسودّ ويبيضّ ويحمرّ ويصفرّ وتحلّه الصفات التي تتعاقب على الموصوف بها، حتّى يكون فيه جميع صفات المحدثين، ويكون محدثاً -عز الله تعالى عن ذلك-».
ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «فإذا بطل ما ظننتموه من أن الله يحلّ في شيء، فقد فسد ما بنيتم عليه قولكم».
قال: فسكت القوم وقالوا: سننظر في أمورنا.
ثم أقبل (صلى الله عليه وآله) على الفريق الثاني فقال [لهم]: «أخبرونا عنكم إذا عبدتم صور من كان يعبد الله فسجدتم لها وصلّيتم، فوضعتم الوجوه الكريمة على التراب -بالسجود لها- فما الذي أبقيتم لرب العالمين؟ أما علمتم أنّ مِن حقّ مَن يلزم تعظيمه وعبادته أن لا يساوى به عبده؟ أرأيتم ملكاً أو عظيماً إذا ساويتموه بعبيده في التعظيم والخشوع والخضوع، أيكون في ذلك وضع من حق الكبير كما يكون زيادة في تعظيم الصغير؟» فقالوا: نعم.
قال: «أفلا تعلمون أنّكم من حيث تعظّمون الله بتعظيم صور عباده المطيعين له، تزرون على رب العالمين؟».
قال: فسكت القوم بعد أن قالوا: سننظر في أمورنا.
كان لم يتغير ذات الباري تعالى بحلوله في شيء جاز أن لا يتغير بأن يتحرك ويسكن ويسود ويبيض ويحمر ويصفر وتحله الصفات التي تتعاقب على الموصوف بها، حتى يكون فيه جميع صفات المحدثين، ويكون محدثا -عز الله تعالى عن ذلك-».
ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «فإذا بطل ما ظننتموه من أن الله يحل في شيء، فقد فسد ما بنيتم عليه قولكم».
قال: فسكت القوم وقالوا: سننظر في أمورنا.
ثم أقبل (صلى الله عليه وآله) على الفريق الثاني فقال [لهم]: «أخبرونا عنكم إذا عبدتم صور من كان يعبد الله فسجدتم لها وصليتم، فوضعتم الوجوه الكريمة على التراب -بالسجود لها- فما الذي أبقيتم لرب العالمين؟ أما علمتم أن من حق من يلزم تعظيمه وعبادته أن لا يساوى به عبده؟ أرأيتم ملكا أو عظيما إذا ساويتموه بعبيده في التعظيم والخشوع والخضوع، أيكون في ذلك وضع من حق الكبير كما يكون زيادة في تعظيم الصغير؟» فقالوا: نعم.
قال: «أفلا تعلمون أنكم من حيث تعظمون الله بتعظيم صور عباده المطيعين له، تزرون على رب العالمين؟».
قال: فسكت القوم بعد أن قالوا: سننظر في أمورنا.




