ملك باسط ذراعيه وإذا يده اليمنى قد قبض بها على أزمة الرياح الأربعة وقد قبض بيده اليسرى على السدّ فقلت:
سبوح قدوس يا قادر على الأشياء. قال جابر: فقال لي مولاي «يا جابر هذا درديائيل على هذه الصورة ينتظر أمري». ثم قال: «مدّ عينيك يا جابر عن يمنة الجبل»، فمددت عيني فإذا على يمنة الجبل خمسمائة مدينة لم أر أعظم منهنّ فقلت: يا مولاي ما هذه المدن؟ فقال لي: «يا جابر هذه جابلقا خلقتها قبل خلق آدم بمائة ألف عام وخلقت فيها أقواماً يعظمونني ويقدسونني». ثم قال: «يا جابر مُدّ عينيك على يسرة الجبل» فمددت عيني فإذا على يسرة الجبل خمسمائة مدينة عظيمة أعظم من تلك المدن فقلت: سبوح قدوس ما هذه المدن يا مولاي؟ فقال: «هذه جابرصا خلقتها قبل خلق آدم بخمسة آلاف عام وخلقت في هذه المدن أقواماً لا يدرون أني خلقت دنيا ولا خلقاً غيرهم» فقلت: سبحان الفعال لما يشاء.
قال جابر: وقام مولاي أمير المؤمنين (عليه السلام) وقمنا حتى أتينا معه إلى السدّ وإذا هو جبل عظيم من حديد صلد وإذا هو يخرج منه دخانٌ عالي. فأومى إليّ بالقضيب وقال لي «اضربه يا جابر»، فضربته بالقضيب فإذا هو قد انفتح عن دنيا مثل دنيانا هذه سبعين مرة فدخل مولاي وأمرنا بالدخول فدخلنا ونظرنا إلى أقوام طول الرجل منهم عظم الذراع ولحيته مثل ذلك ومنهم من طوله كالنخلة السحوق وهم يسبحون لله ويقدسونه بلغاتٍ شتى فعجبنا من ذلك، وخرج مولاي أمير المؤمنين وخرجنا خلفه وانطبق السدّ.
ملك باسط ذراعيه وإذا يده اليمنى قد قبض بها على أزمة الرياح الأربعة وقد قبض بيده اليسرى على السد فقلت:
سبوح قدوس يا قادر على الأشياء. قال جابر: فقال لي مولاي «يا جابر هذا درديائيل على هذه الصورة ينتظر أمري». ثم قال: «مد عينيك يا جابر عن يمنة الجبل»، فمددت عيني فإذا على يمنة الجبل خمسمائة مدينة لم أر أعظم منهن فقلت: يا مولاي ما هذه المدن؟ فقال لي: «يا جابر هذه جابلقا خلقتها قبل خلق آدم بمائة ألف عام وخلقت فيها أقواما يعظمونني ويقدسونني». ثم قال: «يا جابر مد عينيك على يسرة الجبل» فمددت عيني فإذا على يسرة الجبل خمسمائة مدينة عظيمة أعظم من تلك المدن فقلت: سبوح قدوس ما هذه المدن يا مولاي؟ فقال: «هذه جابرصا خلقتها قبل خلق آدم بخمسة آلاف عام وخلقت في هذه المدن أقواما لا يدرون أني خلقت دنيا ولا خلقا غيرهم» فقلت: سبحان الفعال لما يشاء.
قال جابر: وقام مولاي أمير المؤمنين (عليه السلام) وقمنا حتى أتينا معه إلى السد وإذا هو جبل عظيم من حديد صلد وإذا هو يخرج منه دخان عالي. فأومى إلي بالقضيب وقال لي «اضربه يا جابر»، فضربته بالقضيب فإذا هو قد انفتح عن دنيا مثل دنيانا هذه سبعين مرة فدخل مولاي وأمرنا بالدخول فدخلنا ونظرنا إلى أقوام طول الرجل منهم عظم الذراع ولحيته مثل ذلك ومنهم من طوله كالنخلة السحوق وهم يسبحون لله ويقدسونه بلغات شتى فعجبنا من ذلك، وخرج مولاي أمير المؤمنين وخرجنا خلفه وانطبق السد.




