وبالهمة يتضح وجوده وبوجوده يصح ظهوره وبظهوره يصح اليقين وباليقين يصح النظر، واعلم يا حمران أن جوهر ذاته لا يليق بجوهرية خلقه وأن معلل العلل ليس كالعلل وليس مفطوراً فيكون كالمنفطرات ولا تعرف ذاته إلا به هو الدليل على ذاته وبه عرفناه يا حمران هذا هو الوجه البين في معرفة الله عز وجل لا يعقله إلا العالمون فمن زعم أنه يدرك الله بالحواس فقد أشرك لأنه بريء من الأفعال ومن التغيير من حال إلى حال ومن كان بريئاً من ذلك فليس بمحدث».
وعن علي بن محمد عن جعفر بن مالك الفرازي عن محمد بن مهران عن إبراهيم بن القاسم عن أبي قتادة الحراني عن الأوزاعي عن يحيى بن كثير عن أبي همامة الباهلي عن عبد الله بن مسعود قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: «افترى على الله من حدّه في مكان أو وصفه بصفات غيره أو سماه بما هو منفصل عنه أو عرفه بغير ما عرف به نفسه سبحان من لا تدركه الأبصار وهو اللطيف الخبير».
قال جابر بن عبد الله الأنصاري: فأين يجده المشتاق إليه الجاد في طلبه فقال له (صلى الله عليه وآله): «ابحث عنه علّك تغنى عن العيان وتعرفه كشفاً بالقلب فإن ذلك يغنيك عن تحديده بصفة فتسمعه من مكانك بحيث يدنو قلبك فعليك بالمكان المكين عنده تراه به وقد أغناه بالإشارة عن المشاهدة فاكتفى بذلك».
وبالهمة يتضح وجوده وبوجوده يصح ظهوره وبظهوره يصح اليقين وباليقين يصح النظر، واعلم يا حمران أن جوهر ذاته لا يليق بجوهرية خلقه وأن معلل العلل ليس كالعلل وليس مفطورا فيكون كالمنفطرات ولا تعرف ذاته إلا به هو الدليل على ذاته وبه عرفناه يا حمران هذا هو الوجه البين في معرفة الله عز وجل لا يعقله إلا العالمون فمن زعم أنه يدرك الله بالحواس فقد أشرك لأنه بريء من الأفعال ومن التغيير من حال إلى حال ومن كان بريئا من ذلك فليس بمحدث».
وعن علي بن محمد عن جعفر بن مالك الفرازي عن محمد بن مهران عن إبراهيم بن القاسم عن أبي قتادة الحراني عن الأوزاعي عن يحيى بن كثير عن أبي همامة الباهلي عن عبد الله بن مسعود قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: «افترى على الله من حده في مكان أو وصفه بصفات غيره أو سماه بما هو منفصل عنه أو عرفه بغير ما عرف به نفسه سبحان من لا تدركه الأبصار وهو اللطيف الخبير».
قال جابر بن عبد الله الأنصاري: فأين يجده المشتاق إليه الجاد في طلبه فقال له (صلى الله عليه وآله): «ابحث عنه علك تغنى عن العيان وتعرفه كشفا بالقلب فإن ذلك يغنيك عن تحديده بصفة فتسمعه من مكانك بحيث يدنو قلبك فعليك بالمكان المكين عنده تراه به وقد أغناه بالإشارة عن المشاهدة فاكتفى بذلك».




