أما الفرض فبأمر الله وبإذنه وإرادته ومشيئته جرى به القلم وعمله مأجور والله عنه راضٍ. وأما التطوع فليس بأمر الله فيكون كالفرض لكن بإرادة الله وجرى به القلم وعامله مأجور والله عنه راضٍ. وأما المعصية فليست بأمر الله ولا بإرادته ولا بمشيئته ولكن الله يعلم بها وعلم الله بالأشياء والمعاصي لا يدخل الخلق في فعلها وعاملها غير مأجور والله عليه غضبان».
وروي أن الحجاج لعنه الله دعا ثلاثة من فقهاء العراق فسألهم عن القضاء والقدر، فقال الأول: لا أعلم فيه إلا ما قاله أمير المؤمنين (عليه السلام): «يا
أما الفرض فبأمر الله وبإذنه وإرادته ومشيئته جرى به القلم وعمله مأجور والله عنه راض. وأما التطوع فليس بأمر الله فيكون كالفرض لكن بإرادة الله وجرى به القلم وعامله مأجور والله عنه راض. وأما المعصية فليست بأمر الله ولا بإرادته ولا بمشيئته ولكن الله يعلم بها وعلم الله بالأشياء والمعاصي لا يدخل الخلق في فعلها وعاملها غير مأجور والله عليه غضبان».
وروي أن الحجاج لعنه الله دعا ثلاثة من فقهاء العراق فسألهم عن القضاء والقدر، فقال الأول: لا أعلم فيه إلا ما قاله أمير المؤمنين (عليه السلام): «يا




