البَابُ الرَّابِع عَشَر
في القضاء والقدر
سأل المقداد مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) عن القضاء والقدر فقال:
«بحر عميق لا تلجه» فأعاد عليه السؤال فقال: «طريق وعر لا تسلكه» فأعاد عليه القول فقال: «لا تطيق حمله» فأقسم عليه المقداد قسماً عظيماً ليخبره به على حقيقة معناه فقال: «اسمع وعِ وابلغ به حيث تبلغ به راحلتك واكتمه عمّن لا يحمله وصنهُ عمن لا يستحقه.
ما ابتدأ الله عباده بضلال ولا عذّبهم بغير فعال لم ينه عن الطاعة وقد أمر بها ولم يأمر بالمعصية وقد نهى عنها لا يعصى بغلبة ولا يطاع بإكراه هو المالك لما ملكك والقادر على ما عليه أقدرك شاء أن تكون مستطيعاً لما لم يشاء أن تكون فاعله والخير من الله والسوء من أنفسكم إن الله أمر تخييراً ونهى تحذيراً وكلف يسيراً وجعلك مخيراً قديراً واعلم يا مقداد أن الأعمال ثلاثة فرض وتطوع ومعصية.
الباب الرابع عشر
في القضاء والقدر
سأل المقداد مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) عن القضاء والقدر فقال:
«بحر عميق لا تلجه» فأعاد عليه السؤال فقال: «طريق وعر لا تسلكه» فأعاد عليه القول فقال: «لا تطيق حمله» فأقسم عليه المقداد قسما عظيما ليخبره به على حقيقة معناه فقال: «اسمع وع وابلغ به حيث تبلغ به راحلتك واكتمه عمن لا يحمله وصنه عمن لا يستحقه.
ما ابتدأ الله عباده بضلال ولا عذبهم بغير فعال لم ينه عن الطاعة وقد أمر بها ولم يأمر بالمعصية وقد نهى عنها لا يعصى بغلبة ولا يطاع بإكراه هو المالك لما ملكك والقادر على ما عليه أقدرك شاء أن تكون مستطيعا لما لم يشاء أن تكون فاعله والخير من الله والسوء من أنفسكم إن الله أمر تخييرا ونهى تحذيرا وكلف يسيرا وجعلك مخيرا قديرا واعلم يا مقداد أن الأعمال ثلاثة فرض وتطوع ومعصية.




