مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كِتابُ المائِدَةِ - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 113 من 241

أئمّة الجور، ادّعوا أنّ الله أمرهم بالإيتمام بقوم لم يأمرهم الله بالإيتمام بهم، فردَّ الله ذلك عليهم فأخب أنهم قد قالوا عليه الكذب وسمى ذلك منهم فاحشة».

وروي عن منصور بن يونس، عن محمّد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): رجلٌ قال لي: اعرف الآخر من الأئمّة ولا يضرُّك أن لا تعرف الأوَّل، قال: فقال: «لعن الله هذا فإني أُبغضه ولا أعرفه وهل عرف الآخر إلاّ بالأوّل».

روي عن ربعي بن عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنّه قال: «أبى الله أن يُجري الأشياء إلاّ بأسباب، فجعل لكلِّ شيء سبباً وجعل لكلِّ سبب شرحاً وجعل لكلِّ شرحٍ علماً وجعل لكل علمٍ باباً ناطقاً، عرفه من عرفه وجهله من جهله، ذاك رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونحن».

أئمة الجور، ادعوا أن الله أمرهم بالإيتمام بقوم لم يأمرهم الله بالإيتمام بهم، فرد الله ذلك عليهم فأخب أنهم قد قالوا عليه الكذب وسمى ذلك منهم فاحشة».

وروي عن منصور بن يونس، عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): رجل قال لي: اعرف الآخر من الأئمة ولا يضرك أن لا تعرف الأول، قال: فقال: «لعن الله هذا فإني أبغضه ولا أعرفه وهل عرف الآخر إلا بالأول».

روي عن ربعي بن عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: «أبى الله أن يجري الأشياء إلا بأسباب، فجعل لكل شيء سببا وجعل لكل سبب شرحا وجعل لكل شرح علما وجعل لكل علم بابا ناطقا، عرفه من عرفه وجهله من جهله، ذاك رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونحن».

الصفحة 113 من 241