مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كِتابُ المائِدَةِ - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 112 من 241

اللهِ﴾؟ قال: «كلّ من زعم أنّه إمام وليس بإمام»، قلت: وإن كان فاطمياً علوياً؟ قال: «وإن كان فاطمياً علويّاً».

وروي عن الحسن بن عليِّ الوشاء قال: حدَّثنا محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): «إنما يعبد الله من يعرف الله، فأما من لا يعرف الله فإنّما يعبده هكذا ضلالاً» قلت: جعلت فداك فما معرفة الله؟ قال: «تصديق الله عزَّ وجلَّ وتصديق رسوله (صلى الله عليه وآله) وموالاة علي (عليه السلام) والائتمام به وبأئمّة الهدى (عليهم السلام) والبراءة إلى الله عزَّ وجلَّ من عدوّهم، هكذا يُعرف الله عزَّ وجلَّ».

وروي عن أحمد بن عائذ، عن أبيه، عن ابن أُذينة قال: حدثنا غير واحد، عن أحدهما (عليهما السلام) أنّه قال: «لا يكون العبد مؤمناً حتى يعرف الله ورسوله والأئمة كلّهم وإمام زمانه ويردَّ إليه ويسلّم له»، ثمّ قال: «كيف يعرف الآخر وهو يجهل الأوَّل؟!».

وروى الحسن بن سعيد، عن أبي وهب، عن محمد بن منصور قال: سألته عن قول الله عزَّ وجلَّ: ﴿وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَاللهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ﴾ قال: فقال: «هل رأيت أحداً زعم أنَّ الله أمر بالزِّنا وشرب الخمر أو شيء من هذه المحارم؟» فقلت: لا، فقال: «ما هذه الفاحشة التي يدَّعون أنَّ الله أمرهم بها؟» قلت: الله أعلم ووليُّه، قال: «فإنَّ هذا في

الله﴾؟ قال: «كل من زعم أنه إمام وليس بإمام»، قلت: وإن كان فاطميا علويا؟ قال: «وإن كان فاطميا علويا».

وروي عن الحسن بن علي الوشاء قال: حدثنا محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): «إنما يعبد الله من يعرف الله، فأما من لا يعرف الله فإنما يعبده هكذا ضلالا» قلت: جعلت فداك فما معرفة الله؟ قال: «تصديق الله عز وجل وتصديق رسوله (صلى الله عليه وآله) وموالاة علي (عليه السلام) والائتمام به وبأئمة الهدى (عليهم السلام) والبراءة إلى الله عز وجل من عدوهم، هكذا يعرف الله عز وجل».

وروي عن أحمد بن عائذ، عن أبيه، عن ابن أذينة قال: حدثنا غير واحد، عن أحدهما (عليهما السلام) أنه قال: «لا يكون العبد مؤمنا حتى يعرف الله ورسوله والأئمة كلهم وإمام زمانه ويرد إليه ويسلم له»، ثم قال: «كيف يعرف الآخر وهو يجهل الأول؟!».

وروى الحسن بن سعيد، عن أبي وهب، عن محمد بن منصور قال: سألته عن قول الله عز وجل: ﴿وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون﴾ قال: فقال: «هل رأيت أحدا زعم أن الله أمر بالزنا وشرب الخمر أو شيء من هذه المحارم؟» فقلت: لا، فقال: «ما هذه الفاحشة التي يدعون أن الله أمرهم بها؟» قلت: الله أعلم ووليه، قال: «فإن هذا في

الصفحة 112 من 241