مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الهِدايَةُ الكُبْرى - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 440 من 457

فلما خرجنا من عنده لاح لنا كفه، فعلمت أصابعه كأنها برق، فلم نزل نمشي في ضوئها حتى دخلنا منازلنا.

[فضل الله ورحمته]

٤ - وعنه (قدس سره)، عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي، عن عبد الله ابن يونس الشعبي، عن محمد بن إبراهيم الخياط، عن علي بن حمزة، عن يونس ابن ظبيان، قال: دخلتُ على المفضل بن عمر، وهو جالس في عُلو بيت على سطح مشرفاً على صحن الدار.

فقلت له: يا فضل الله ورحمته لو أنعمت عليّ بمعانية ما فضلك الله به حتى أخرجِ به إلى الشيعة فيزدادون إيماناً ويقيناً فضرب بيده إلى حصير بجانبه أبيض بلا نقش وخط، فبسطه في الهواء، وصعد عليه، وصلى ركعتين، ثم رجع إلى موضعه فجلس وأخذ الحصير فدرجه وجعله بجانبه.

[الخمس]

٥ - وعنه (قدس سره)، عن محمد بن يحيى الفارسي، وعلي بن يحيى الصابوني، قالا: حدثنا أحمد بن محمد الخصيب، عن يحيى بن عبد الله الحُسيني، عن الحسن بن موسى بن جعفر، قال: سمعت أبا موسى، وهو يقول:

وقد سُئل عن المفضل سألوني، عن رجل قد عضله الله بما فضل به سلمان، وسفينة، ورشيد، وأبا خالد الكابلي، ويحيى بن أم الطويل الثمالي، وجابر بن يزيد الجعفي، وزاده فضلاً بأن جعل الله ابنه محمداً بابي من بعده، ولقد رأيتُ المفضل يوماً وقد دخل على الصادق (عليه السلام)، وقد حمل إليه أربعين ألف درهم اجتمعت له من ملكه بالكوفة، فأخرج الخمس منها، وأوصله إلى إخوانه ثم قال لابنه محمد: أخرج يا بني خمساً آخر ففرقه.

فأخرج وفرق سيدي ونحن خمسة وثلاثة أخماس، ويعطي إخواننا خمسين، والله لا كان هذا أبداً فأخرج الخمس الثالث.

فلما خرجنا من عنده لاح لنا كفه، فعلمت أصابعه كأنها برق، فلم نزل نمشي في ضوئها حتى دخلنا منازلنا.

[فضل الله ورحمته]

٤ - وعنه (قدس سره)، عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي، عن عبد الله ابن يونس الشعبي، عن محمد بن إبراهيم الخياط، عن علي بن حمزة، عن يونس ابن ظبيان، قال: دخلت على المفضل بن عمر، وهو جالس في علو بيت على سطح مشرفا على صحن الدار.

فقلت له: يا فضل الله ورحمته لو أنعمت علي بمعانية ما فضلك الله به حتى أخرج به إلى الشيعة فيزدادون إيمانا ويقينا فضرب بيده إلى حصير بجانبه أبيض بلا نقش وخط، فبسطه في الهواء، وصعد عليه، وصلى ركعتين، ثم رجع إلى موضعه فجلس وأخذ الحصير فدرجه وجعله بجانبه.

[الخمس]

٥ - وعنه (قدس سره)، عن محمد بن يحيى الفارسي، وعلي بن يحيى الصابوني، قالا: حدثنا أحمد بن محمد الخصيب، عن يحيى بن عبد الله الحسيني، عن الحسن بن موسى بن جعفر، قال: سمعت أبا موسى، وهو يقول:

وقد سئل عن المفضل سألوني، عن رجل قد عضله الله بما فضل به سلمان، وسفينة، ورشيد، وأبا خالد الكابلي، ويحيى بن أم الطويل الثمالي، وجابر بن يزيد الجعفي، وزاده فضلا بأن جعل الله ابنه محمدا بابي من بعده، ولقد رأيت المفضل يوما وقد دخل على الصادق (عليه السلام)، وقد حمل إليه أربعين ألف درهم اجتمعت له من ملكه بالكوفة، فأخرج الخمس منها، وأوصله إلى إخوانه ثم قال لابنه محمد: أخرج يا بني خمسا آخر ففرقه.

فأخرج وفرق سيدي ونحن خمسة وثلاثة أخماس، ويعطي إخواننا خمسين، والله لا كان هذا أبدا فأخرج الخمس الثالث.

الصفحة 440 من 457