مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الهِدايَةُ الكُبْرى - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 434 من 457

[تأويل السفينة]

٣ - وعنه (قدس سره)، عن أحمد بن يوسف، عن إسحاق بن محمد، عن أبي سكينة، عن محمد بن منصور، عن الفضل الدهكتي، قال: قال بعضنا للصادق (عليه السلام): يا سيدنا قد انقطعت ظهورنا منذُ لعنت أبا الخطاب، وقد سمعنا، عنك أن أبا الخطاب بابك الذي وهبه الله لك، وما وهبه الله فلا يسترجع هبة الله أبداً.

فقال لهم الصادق (عليه السلام): أما السَّفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر، فأردتُ أن أعيبها، وكان من ورائهم ملك يأخذ كل سفينةٍ غصباً، أنبئوا أبا الخطاب، فقولوا له عني: أنت تأويل السفينة، والملك تأويله عيسى بن موسى بن علي بن عبد الله بن العباس، أمير الأمراء، عن المنصور.

[أبو الخطاب بابي]

٤ - وعنه (قدس سره)، عن أحمد بن يوسف، عن إسحاق بن محمد، عن الحسين بن عمر البزاز، عن أبيه الحسن، عن كثير بن وادع، عن أبي كهمس، قال: سمعت الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام)، يقول: أبو الخطاب بابي وحجتي، وضياء شيعتي في الأرض، به يهتدي المهتدون منهم بما يخرج منه إليهم من علمي الذي ورثته عن آبائي وجدي رسول الله (صلى الله عليه وآله).

[أبو الخطاب عيبة علمنا]

٥ - وعنه (قدس سره)، عن محمد بن عامر، عن إسماعيل القمي، عن الهيثم ابن عبيد بن زيد، قال: سمعت الصادق (عليه السلام) يقول: أبو الخطاب عيبة علمنا، وموضع سرنا، وهو الأمين على أحبائنا، وهو بابنا، وإني سألت الله أن يجعل رزقه تحت يدي، ورزقي تحت يده، ففعل ذلك ووهبه الله لي هبة لا يرجع فيها أبداً.

فقلتُ: يا سيدي أنت لسان الله الصادق، قولك الحق، فلِمَ لعنتَ أبا الخطاب.

[تأويل السفينة]

٣ - وعنه (قدس سره)، عن أحمد بن يوسف، عن إسحاق بن محمد، عن أبي سكينة، عن محمد بن منصور، عن الفضل الدهكتي، قال: قال بعضنا للصادق (عليه السلام): يا سيدنا قد انقطعت ظهورنا منذ لعنت أبا الخطاب، وقد سمعنا، عنك أن أبا الخطاب بابك الذي وهبه الله لك، وما وهبه الله فلا يسترجع هبة الله أبدا.

فقال لهم الصادق (عليه السلام): أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر، فأردت أن أعيبها، وكان من ورائهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا، أنبئوا أبا الخطاب، فقولوا له عني: أنت تأويل السفينة، والملك تأويله عيسى بن موسى بن علي بن عبد الله بن العباس، أمير الأمراء، عن المنصور.

[أبو الخطاب بابي]

٤ - وعنه (قدس سره)، عن أحمد بن يوسف، عن إسحاق بن محمد، عن الحسين بن عمر البزاز، عن أبيه الحسن، عن كثير بن وادع، عن أبي كهمس، قال: سمعت الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام)، يقول: أبو الخطاب بابي وحجتي، وضياء شيعتي في الأرض، به يهتدي المهتدون منهم بما يخرج منه إليهم من علمي الذي ورثته عن آبائي وجدي رسول الله (صلى الله عليه وآله).

[أبو الخطاب عيبة علمنا]

٥ - وعنه (قدس سره)، عن محمد بن عامر، عن إسماعيل القمي، عن الهيثم ابن عبيد بن زيد، قال: سمعت الصادق (عليه السلام) يقول: أبو الخطاب عيبة علمنا، وموضع سرنا، وهو الأمين على أحبائنا، وهو بابنا، وإني سألت الله أن يجعل رزقه تحت يدي، ورزقي تحت يده، ففعل ذلك ووهبه الله لي هبة لا يرجع فيها أبدا.

فقلت: يا سيدي أنت لسان الله الصادق، قولك الحق، فلم لعنت أبا الخطاب.

الصفحة 434 من 457