مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الهِدايَةُ الكُبْرى - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 217 من 457

الله ونحن صفوة الله ونحن خيرة الله ونحن مستودعون مواريث الأنبياء

ونحن آمنا بالله ونحن حجج الله ونحن حبل الله ونحن رحمة الله إلى خلقه

وبينا يختم الله من تمسك بنا نجا ولحق ومن تخلف عنا غرق ونحن القادة

الغر المحجلين ثم قال بعد كلام طويل يا قوم عرفنا وعرف حقنا وأخذ

بأمرنا فهو منا والينا .

وعنه عن المفضل بن شبان قال سمعت أبا جعفر ( عليه السلام )

يقول إن الامام منا يسمع الكلام في بطن أمه فإذا وقع إلى الأرض رفع له

عمود من نور يرى به اعمال العباد .

وعنه عن أبي حمزة الثمالي ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام )

يقول لا والله لا يكون عالما بشئ ان الله عز وجل وأكرم وأعز وأعدل من أن

يفوض طاعة عبده يجعله حجة ثم يحجب عنه علم ارضه وسمائه ثم

قال : يا يحجب ذلك عنه وروي عن حبابة الوالبية قال : دخلت على أبي

جعفر ( عليه السلام ) فقال لي : يا حبابة ما الذي أبطاك قالت كثرة همي

وظهر في رأسي البياض فقال : يا حبابة أرنيه فدنوت إليه فوضع يده المباركة

في مفرق رأسي ودعا لي بكلام لم افهمه ثم دعا لي بالمرآة فنظرت فإذا شمط

رأسي قد اسود وعاد حالكا فسررت بذلك وسر أبو جعفر ( صلوات الله

عليه ) لسرورها فقالت له حبابة بالذي اخذ ميثاقكم على النبيين اي شئ

كنتم في الأظلة قال يا حبابة نورا بين يدي العرش قبل ان يخلق الله عز

وجل آدم ( عليه السلام ) وأوحى الله تبارك وتعالى إلينا فسبحنا فسبحت

الملائكة بتسبيحنا ولم نكن نسبح .

وروي عن العالم منه السلام انه تزوج أبو محمد علي بن الحسين بأم

عبد الله بنت الحسن بن علي عمه ( عليه السلام ) وهي أم أبي جعفر الباقر

( صلوات الله عليه ) فكان يسميها الصديقة ويقول لم يدرك في الحسن امرأة

مثلها .

الصفحة 217 من 457