مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الهِدايَةُ الكُبْرى - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 204 من 457

عليه وآله ) وجدي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وجدتي فاطمة ( صلوات

الله عليها ) وعمي الحسن وأبي الحسين ( صلوات الله عليهم أجمعين ) فإذا

توفيت وواريتني فخذ ناقتي فاجعل لها خطاما وأقرر لها علقما فإنها تخرج إلى

قبري فتضرب بجرانها للأرض حول قبري وترغوا ، فاتها وردها إلى

موضعها فإنها تطيعك وترجع إلى موضعها ثم تعود الخروج فتفعل مثل

فعلها الأول فارفق فيها وردها ردا رفيقا فإنها تنفق بعد ثلاثة أيام ، فلما

قبض زين العابدين ( صلوات الله عليه ) في تلك السنة فعل بالناقة أبو جعفر

محمد الباقر ( صلوات الله عليه ) ما وصاه به ، فخرجت إلى القبر وضربت

الأرض حوله ورغت ، فأتاها أبو جعفر فقال لها : قومي يا مباركة فارجعي

إلى مكانك فرجعت إلى مكانها ثم مكثت قليلا وخرجت إلى القبر ففعلت

مثل فعلها الأول ، فأتاها أبو جعفر الباقر ( صلوات الله عليه ) فقال لها :

قومي الآن فلم تقم ، فصاح بها من حضر ، فقال الباقر ( صلوات الله

عليه ) : دعوها فان أبي أخبرني إنها تنفق بعد ثلاثة أيام ونفقت قال أبو

عبد الله كان جدي علي بن الحسين ( صلوات الله عليهما ) يحج إلى مكة

فيعلوا الصوت في الرحل فلا يصل إليها حتى يرجع إلى داره بالمدينة ،

فكان هذا من دلائله ( عليه السلام ) .

وعنه عن محمد بن عبد الله الشاشي ، عن محمد بن يزيد الداعي

بطبرستان ، عن أحمد بن يحيى صاحب مولانا الرضا ، عن محمد بن أبي

عميرة ، عن الحسن بن عبيدة ، عن أبي خالد الكابلي ، قال : خدمت

محمد بن الحنفية سبع سنين ، ثم قلت له : جعلت فداك ان لي إليك

حاجة قد عرفت خدمتي لك ، قال : فاسأل حاجتك ، قلت : تريني

الدرع والمغفر ، قال : ليس هما عندي ، ولكن عند ذلك الفتى ، وأشار

بيده إلى مولانا زين العابدين علي بن الحسين ( صلوات الله عليه ) ،

فنظرت إليه حتى أنصرف وأتبعته حتى عرفت منزله ، فلما كان من الغد ،

وتعالى النهار أقبلت فإذا بابه مفتوح فأنكرت ذلك لأني كنت أرى أبواب

الصفحة 204 من 457