مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تُحَفُ العُقُولِ عَنْ آلِ الرَّسُولِ - الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ الحَرّانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 59 من 512

وقال صلى الله عليه وآله : ما آمن بالقرآن من استحل حرامه .

وقال له رجل : أوصني ؟ فقال صلى الله عليه وآله : احفظ لسانك ، ثم قال له : يا رسول

الله أوصني ؟ قال صلى الله عليه وآله : احفظ لسانك ، ثم قال : يا رسول الله أوصني ؟ فقال : ويحك

وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم ( 1 ) ؟ .

وقال صلى الله عليه وآله : صنائع المعروف تقي مصارع السوء . والصدقة الخفية تطفئ غضب

الله . وصلة الرحم زيادة في العمر . وكل معروف صدقة . وأهل المعروف في الدنيا هم أهل

المعروف في الآخرة . وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة وأول من يدخل

الجنة أهل المعروف ( 2 ) .

وقال صلى الله عليه وآله : إن الله يحب إذا أنعم على عبد أن يرى أثر نعمته عليه ، ويبغض

البؤس والتبؤس .

وقال صلى الله عليه وآله : حسن المسألة نصف العلم . والرفق نصف العيش .

وقال صلى الله عليه وآله : ويهرم ابن آدم وتشب منه اثنتان : الحرص والأمل ( 3 ) .

وقال صلى الله عليه وآله : والحياء من الايمان .

وقال صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة لم تزل قدما عبد حتى يسأل عن أربع : عن

عمره فيم أفناه ، وعن شبابه فيم أبلاه ، وعما اكتسبه من أين اكتسبه وفيم أنفقه ، وعن

حبنا أهل البيت ( 4 ) .

____________________

( 1 ) يقال كب على وجهه : أي صرعه وقلبه . والمناخر جمع المنخر بفتح الميم والخاء : وهو الانف

من نخر - بالفتح - أي مد الصوت والنفس في خياشيمه . والحصائد - جمع الحصد والحصيد والحصيدة - :

من حصد الزرع أي قطع . وحصائد ألسنتهم : ما يقولونه من الكلام في حق الغير ، لأنه حصد به .

( 2 ) وفى الحديث ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أهل المعروف في الدنيا أهل

المعروف في الآخرة ، قيل : يا رسول الله وكيف ذلك ؟ قال : يغفر لهم بالتطول عليهم ويدفعون

حسناتهم إلى الناس فيدخلون بها الجنة فيكونون أهل المعروف في الدنيا والآخرة . ( وسائل الشيعة

المجلد الثالث ) .

( 3 ) يعنى ان ابن آدم إذا كبر وضعفت غرائزه وخلقته قوى فيه الحرص والأمل .

( 4 ) السؤال عن المحبة لأنها أساس الاسلام والدين . وقد مضى بيانه - ص 52 - .

الصفحة 59 من 512