مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تُحَفُ العُقُولِ عَنْ آلِ الرَّسُولِ - الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ الحَرّانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 281 من 512

* ( وروى عنه عليه السلام في قصار هذه المعاني ) *

قال عليه السلام : الرضى بمكروه والقضاء أرفع درجات اليقين .

وقال عليه السلام : من كرمت عليه نفسه هانت عليه الدنيا .

وقيل له : من أعظم الناس خطرا ( 1 ) ؟ فقال عليه السلام : من لم ير الدنيا خطرا لنفسه .

وقال بحضرته رجل : اللهم أغنني عن خلقك ( 2 ) . فقال عليه السلام : ليس هكذا : إنما

الناس بالناس ولكن قل : اللهم أغنني عن شرار خلقك .

وقال عليه السلام : من قنع بما قسم الله له فهو من أغنى الناس ( 3 ) .

وقال عليه السلام : لا يقل عمل مع تقوى وكيف يقل ما يتقبل .

وقال عليه السلام : اتقوا الكذب الصغير منه والكبير في كل جد وهزل ، فإن الرجل

إذا كذب في الصغير اجترأ على الكبير ( 4 ) .

وقال عليه السلام : كفى بنصر الله لك أن ترى عدوك يعمل بمعاصي الله فيك .

وقال عليه السلام : الخير كله صيانة الانسان نفسه .

وقال عليه السلام لبعض بنيه : يا بني إن الله رضيني لك ولم يرضك لي ، فأوصاك بي

ولم يوصني بك ، عليك بالبر تحفة يسيرة .

وقال له رجل : ما الزهد ؟ فقال عليه السلام : الزهد عشرة أجزاء ( 5 ) : فأعلى درجات

الزهد أدنى درجات الورع وأعلى درجات الورع أدنى درجات اليقين وأعلى درجات

اليقين أدنى درجات الرضى . وإن الزهد في آية من كتاب الله : " لكي لا تأسوا على ما فاتكم

____________________

( 1 ) الخطر - بالتحريك - : الخطير أي ذو قدر ومقام .

( 2 ) في بعض النسخ [ من خلقك ] .

( 3 ) في بعض النسخ [ كان ] موضع " فهو " .

( 3 ) رواه الكليني في الكافي ج 2 ص 338 وفيه بعد قوله : " على الكبير " : " أما علمتم أن

رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ما يزال العبد يصدق حتى يكتبه الله صديقا وما يزال العبد يكذب

حتى يكتبه الله كذابا " .

( 5 ) رواه الكليني في الكافي ج 2 ص 129 باسناده عن هاشم بن بريد عن أبيه أن رجلا سأل

علي بن الحسين عليه السلام عن الزهد فقال : عشرة أشياء . . الحديث . وفى ص 62 : عنه عليه السلام أيضا

وفيه عشرة أجزاء وهكذا رواه الصدوق في الخصال .

الصفحة 281 من 512