مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

غُرَرُ الْحِكَمِ وَدُرَرُ الْكَلِمِ - عَبْدُ الْوَاحِدِ الْآمِدِيِّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 255 من 774

36 إنّما زهّد النّاس في طلب العلم كثرة ما يرون من قلّة عمل من عمل بما علم.

37 إنّما حظّ أحدكم من الأرض ذات الطّول و العرض قيد قدّه متعفّرا على خدّه.

38 إنّما الحازم من كان بنفسه كلّ شغله و لدينه كلّ همّه و لآخرته كلّ جدّه.

39 إنّما الدّنيا دار ممرّ و الآخرة دار مستقرّ فخذوا من ممرّكم لمستقرّكم و لا تهتكوا أستاركم عند من يعلم أسراركم.

40 إنّما مثل من خبر الدّنيا كمثل قوم سفر نبا بهم منزل جديب فأمّوا منزلا خصيبا و جنابا مريعا فاحتملوا وعثاء الطّريق و خشونة السّفر و جشوبة المطعم ليأتوا سعة دارهم و محلّ قرارهم.

41 إنّما ينبغى لأهل العصمة و المصنوع إليهم في السّلامة أن يرحموا أهل المعصية و الذّنوب و أن يكون الشّكر على معافاتهم هو الغالب عليهم و الحاجز لهم.

42 إنّما قلب الحدث كالأرض الخالية مهما ألقي فيها من كلّ شىء قبلته.

43 إنّما طبائع الأبرار طبائع محتملة للخير فمهما حمّلت منه إحتملته.

44 إنّما المرء في الدّنيا غرض تنتصله المنايا و نهب تبادره المصائب و الحوادث.

36 إنما زهد الناس في طلب العلم كثرة ما يرون من قلة عمل من عمل بما علم.

37 إنما حظ أحدكم من الأرض ذات الطول و العرض قيد قده متعفرا على خده.

38 إنما الحازم من كان بنفسه كل شغله و لدينه كل همه و لآخرته كل جده.

39 إنما الدنيا دار ممر و الآخرة دار مستقر فخذوا من ممركم لمستقركم و لا تهتكوا أستاركم عند من يعلم أسراركم.

40 إنما مثل من خبر الدنيا كمثل قوم سفر نبا بهم منزل جديب فأموا منزلا خصيبا و جنابا مريعا فاحتملوا وعثاء الطريق و خشونة السفر و جشوبة المطعم ليأتوا سعة دارهم و محل قرارهم.

41 إنما ينبغى لأهل العصمة و المصنوع إليهم في السلامة أن يرحموا أهل المعصية و الذنوب و أن يكون الشكر على معافاتهم هو الغالب عليهم و الحاجز لهم.

42 إنما قلب الحدث كالأرض الخالية مهما ألقي فيها من كل شىء قبلته.

43 إنما طبائع الأبرار طبائع محتملة للخير فمهما حملت منه إحتملته.

44 إنما المرء في الدنيا غرض تنتصله المنايا و نهب تبادره المصائب و الحوادث.

الصفحة 255 من 774