مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

غُرَرُ الْحِكَمِ وَدُرَرُ الْكَلِمِ - عَبْدُ الْوَاحِدِ الْآمِدِيِّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 222 من 774

فجعل أعلاه أسفله.

233 إنّ الموت لهادم لذّاتكم و مباعد طلباتكم و مفرّق جماعاتكم قد أعلقتكم حبائله و أقصدتكم مقاتله.

234 إنّ اللّه تعالى أوصاكم بالتّقوى و جعلها رضاه من خلقه فاتّقوا اللّه الّذى أنتم بعينه و نواصيكم بيده.

235 إنّ العاقل ينبغي أن يحذر الموت في هذه الدّار و يحسن له التّأهب قبل أن يصل إلى دار يتمنّى فيها الموت فلا يجده.

236 إنّ تقوى اللّه حمت أوليائه محارمه و ألزمت قلوبهم مخافته حتّى أسهرت لياليهم و اظمأت هواجرهم فأخذوا الرّاحة بالتّعب و الرّيّ بالظّمأ.

237 إنّ للموت لغمرات هي أفظع من أن تستغرق بصفة أو تعتدل على عقول أهل الدّنيا.

238 إنّ الموت لمعقود بنواصيكم و الدّنيا تطوى من خلفكم.

239 إنّ المتّقين ذهبوا بعاجل الدّنيا و الآخرة شاركوا أهل الدّنيا في دنياهم و لم يشاركهم أهل الدّنيا في آخرتهم.

240 إنّ تقوى اللّه سبحانه هي الزّاد و المعاد زاد مبلّغ و معاد منجح دعا إليها أسمع داع و وعاها خير واع فاسمع داعيها و فاز واعيها.

241 إنّ التّقوى حقّ اللّه سبحانه عليكم و الموجبة على اللّه حقّكم فاستعينوا

فجعل أعلاه أسفله.

233 إن الموت لهادم لذاتكم و مباعد طلباتكم و مفرق جماعاتكم قد أعلقتكم حبائله و أقصدتكم مقاتله.

234 إن الله تعالى أوصاكم بالتقوى و جعلها رضاه من خلقه فاتقوا الله الذى أنتم بعينه و نواصيكم بيده.

235 إن العاقل ينبغي أن يحذر الموت في هذه الدار و يحسن له التأهب قبل أن يصل إلى دار يتمنى فيها الموت فلا يجده.

236 إن تقوى الله حمت أوليائه محارمه و ألزمت قلوبهم مخافته حتى أسهرت لياليهم و اظمأت هواجرهم فأخذوا الراحة بالتعب و الري بالظمأ.

237 إن للموت لغمرات هي أفظع من أن تستغرق بصفة أو تعتدل على عقول أهل الدنيا.

238 إن الموت لمعقود بنواصيكم و الدنيا تطوى من خلفكم.

239 إن المتقين ذهبوا بعاجل الدنيا و الآخرة شاركوا أهل الدنيا في دنياهم و لم يشاركهم أهل الدنيا في آخرتهم.

240 إن تقوى الله سبحانه هي الزاد و المعاد زاد مبلغ و معاد منجح دعا إليها أسمع داع و وعاها خير واع فاسمع داعيها و فاز واعيها.

241 إن التقوى حق الله سبحانه عليكم و الموجبة على الله حقكم فاستعينوا

الصفحة 222 من 774