أصلها الإيمان باللّه و ثمرها الموالاة فى اللّه و المعاداة فى اللّه سبحانه.
166 إنّ مكرمة صنعتها إلى أحد من النّاس إنّما أكرمت بها نفسك و زيّنت بها عرضك فلا تطلب من غيرك شكر ما صنعت إلى نفسك.
167 إنّ من مكارم الأخلاق أن تصل من قطعك و تعطي من حرمك و تعفو عمّن ظلمك.
168 إنّ اللّه تعالى يدخل بحسن النّيّة و صالح السّريرة من يشاء من عباده الجنّة.
169 إنّ من رزقه اللّه عقلا قويما و عملا مستقيما فقد ظاهر لديه النّعمة و أعظم عليه المنّة.
170 إنّ المجاهد نفسه على طاعة اللّه و عن معاصيه عند اللّه سبحانه بمنزلة برّ شهيد.
171 إنّ العاقل من عقله في إرشاد و من رأيه فى إزدياد فلذلك رأيه سديد و فعله حميد.
172 إنّ الجاهل من جهله فى إغواء و من هواه فى إغراء فقوله سقيم و فعله ذميم.
173 إنّ هذه القلوب تملّ كما تملّ الأبدان فابتغوا لها طرائف الحكم.
174 إنّ أفضل الخير صدقة السّرّ و برّ الوالدين
أصلها الإيمان بالله و ثمرها الموالاة فى الله و المعاداة فى الله سبحانه.
166 إن مكرمة صنعتها إلى أحد من الناس إنما أكرمت بها نفسك و زينت بها عرضك فلا تطلب من غيرك شكر ما صنعت إلى نفسك.
167 إن من مكارم الأخلاق أن تصل من قطعك و تعطي من حرمك و تعفو عمن ظلمك.
168 إن الله تعالى يدخل بحسن النية و صالح السريرة من يشاء من عباده الجنة.
169 إن من رزقه الله عقلا قويما و عملا مستقيما فقد ظاهر لديه النعمة و أعظم عليه المنة.
170 إن المجاهد نفسه على طاعة الله و عن معاصيه عند الله سبحانه بمنزلة بر شهيد.
171 إن العاقل من عقله في إرشاد و من رأيه فى إزدياد فلذلك رأيه سديد و فعله حميد.
172 إن الجاهل من جهله فى إغواء و من هواه فى إغراء فقوله سقيم و فعله ذميم.
173 إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان فابتغوا لها طرائف الحكم.
174 إن أفضل الخير صدقة السر و بر الوالدين




