مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 11 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 92 من 245

وأهل بيتي ومن بلغه كتابي من المؤمنين بتقوى

الله ربكم ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ، واعتصموا

بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ، فإني سمعت رسول

الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " صلاح ذات البين أفضل من عامة

الصلاة والصوم ، وإن المبيرة - وهي الحالقة

للدين - فساد ذات البين " ولا قوة إلا بالله ( 1 ) .

- عنه ( عليه السلام ) - في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - :

يا بني أوصيك بتقوى الله ، وإقام الصلاة . . .

وأوصيك بمغفرة الذنب ، وكظم الغيظ ، وصلة

الرحم ، والحلم عند الجهل ، والتفقه في

الدين ، والتثبت في الأمر ، والتعاهد للقرآن ،

وحسن الجوار ، والأمر بالمعروف ، والنهي

عن المنكر ، واجتناب الفواحش كلها في كل

ما عصي الله فيه ( 2 ) .

( انظر ) النجاة : باب 3856 ، حديث 19777 .

البحار : 78 / 98 باب 18 .

[ 4082 ]

وصايا الإمام زين العابدين

- الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - وقد ضم ابنه

الباقر ( عليه السلام ) إلى صدره لما حضره الموت - : يا بني

أوصيك بما أوصاني به أبي حين حضرته الوفاة ،

وبما ذكر أن أباه أوصاه به ، قال : يا بني

إياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا إلا الله ( 3 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : حب الله تعالى لقدرته عليك ،

واستحي منه لقربه منك ، ولا تعادين أحدا

وإن ظننت أنه لا يضرك ، ولا ترهق في صداقة

أحد وإن ظننت أنه لا ينفعك ، فإنك لا تدري

متى ترجو صديقك ، ولا تدري متى كاف عدوك ،

لا يعتذر إليك أحد إلا قبلت عذره . وإن علمت أنه

كاذب ، ليكن عتب الناس على لسانك ( 4 ) .

( انظر ) البحار : 78 / 128 باب 21 .

الموعظة : باب 4128 .

[ 4083 ]

وصايا الإمام الباقر

- الإمام الباقر ( عليه السلام ) - لرجل استوصاه - : أوصيك

بتقوى الله ، وإياك والمزاح فإنه يذهب هيبة

الرجل وماء وجهه ، وعليك بالدعاء لإخوانك

بظهر الغيب فإنه يهيل الرزق - يقولها ثلاثا - ( 5 ) .

- عنه ( عليه السلام ) - لجابر بن يزيد الجعفي ( 6 ) - :

أوصيك بخمس : إن ظلمت فلا تظلم ، وإن خانوك

فلا تخن ، وإن كذبت فلا تغضب ، وإن مدحت

فلا تفرح ، وإن ذممت فلا تجزع ، وفكر فيما

قيل فيك ، فإن عرفت من نفسك ما قيل فيك

فسقوطك من عين الله جل وعز عند غضبك من

الحق أعظم عليك مصيبة مما خفت من سقوطك

____________________

( 1 ) تحف العقول : 197 .

( 2 ) نهج السعادة : 2 / 735 .

( 3 ) الكافي : 2 / 331 / 5 .

( 4 ) الدرة الباهرة : 30 .

( 5 ) مستطرفات السرائر : 144 / 13 .

( 6 ) الجعفي - زنة الكرسي - : نسبة إلى جعف بن سعد العشيرة بن

مذحج أبي حي باليمن . وهو جابر بن يزيد بن الحرث بن عبد

يغوت الجعفي من أصحاب الباقر والصادق ( عليهما السلام ) وخدم الإمام

أبا جعفر ( عليه السلام ) سنين متوالية ، مات رحمه الله في أيام الصادق ( عليه السلام )

سنة ثمان وعشرين ومائة . كما في هامش تحف العقول .

الصفحة 92 من 245