مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 11 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 87 من 245

فقال الله عز وجل : ليس شئ أفضل عندي من

التوكل علي ، والرضى بما قسمت ( 1 ) .

[ 4079 ]

وصايا رسول الله ( صلى الله عليه وآله )

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لأبي أيوب خالد بن زيد إذ

قال له : أوصني وأقلل لعلي أن أحفظ - :

أوصيك بخمس : باليأس عما في أيدي الناس

فإنه الغنى ، وإياك والطمع فإنه الفقر

الحاضر ، وصل صلاة مودع ، وإياك وما تعتذر

منه ، وأحب لأخيك ما تحب لنفسك ( 2 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) - لرجل قال له : أوصني وأوجز - :

عليك باليأس مما في أيدي الناس ، وإياك

والطمع فإنه الفقر الحاضر ، وصل صلاتك وأنت

مودع ، وإياك وما يعتذر منه ( 3 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) - لأسود بن أصرم - : أتملك

يدك ؟ قلت : نعم ، قال : فتملك لسانك ؟ قلت :

نعم ، قال ( صلى الله عليه وآله ) : فلا تبسط يدك إلا إلى خير ، ولا تقل

بلسانك إلا معروفا ( 4 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) - لام أنس - : اهجري المعاصي

فإنها أفضل الهجرة ، وحافظي على الفرائض

فإنها أفضل الجهاد ، وأكثري من ذكر الله ، فإنك

لا تأتين الله عز وجل بشئ غدا أحب إلى الله من

كثرة ذكره ( 5 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) - لرجل من أهل اليمن - : أوصيك

أن لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت أو حرقت بالنار ،

ولا تعقن والديك ، وإن أرادك أن تخرج من دنياك

فأخرج ، ولا تسب الناس ، وإذا لقيت أخاك فالقه

ببشر حسن ، وصب له من فضل دلوك ( 6 ) .

- ضرغامة بن عليبة بن حرملة : حدثني

أبي عن أبيه قال : أتيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) في ركب من

الحي . . . فلما أردت الرجوع قلت : أوصني

يا رسول الله ! قال : اتق الله ، وإذا كنت في

مجلس فقمت عنه فسمعتهم يقولون ما يعجبك

فأته ، وإذا سمعتهم يقولون ما تكره فلا تأته ( 7 ) .

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لرجل استوصاه - : احفظ

لسانك ، ثم قال له : يا رسول الله أوصني ؟

قال ( صلى الله عليه وآله ) : احفظ لسانك ، ثم قال : يا رسول الله

أوصني ؟ فقال : ويحك وهل يكب الناس على

مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم ( 8 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) - وهو في المسجد وعلي ( عليه السلام )

إلى جانبه ، فدخل أبو ذر واغتنم الخلوة

واستوصاه بوصية نافعة - : نعم وأكرم بك

يا أبا ذر إنك منا أهل البيت ، وإني موصيك

بوصية فاحفظها فإنها جامعة لطرق الخير وسبله ،

فإنك إن حفظتها كان لك بها كفلان ( 9 ) .

- يا أبا ذر ! اعبد الله كأنك تراه ، فإن كنت

لا تراه فإنه يراك ، واعلم أن أول عبادة الله

____________________

( 1 ) إرشاد القلوب : 199 ، انظر تمام الكلام في حديث المعراج في

البحار : 77 / 21 - 31 .

( 2 ) أمالي الطوسي : 508 / 1111 .

( 3 ) كنز العمال : 44156 .

( 4 ) الدعوات للراوندي : 98 / 231 .

( 5 ) كنز العمال : 3935 ، 44361 ، 44152 .

( 6 ) كنز العمال : 3935 ، 44361 ، 44152 .

( 7 ) كنز العمال : 3935 ، 44361 ، 44152 .

( 8 ) تحف العقول : 56 .

( 9 ) مكارم الأخلاق : 2 / 363 / 2661 .

الصفحة 87 من 245