[ 4241 ]
اليقين
* ( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا
بآياتنا يوقنون ) * ( 1 )
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألا إن الناس لم يؤتوا
في الدنيا شيئا خيرا من اليقين والعافية ،
فاسألوهما الله ( 2 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أيها الناس ! سلوا الله
المعافاة ، فإنه لم يعط أحد مثل اليقين
بعد المعافاة ، ولا أشد من الريبة بعد الكفر ( 3 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : أيها الناس ! سلوا الله
اليقين ، وارغبوا إليه في العافية ، فإن
أجل النعمة العافية ، وخير ما دام في القلب اليقين ،
والمغبون من غبن دينه ، والمغبوط من غبط
يقينه ( 4 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - كان يقول - : واسألوا الله اليقين ،
وارغبوا إليه في العاقبة ، وخير ما دار في
القلب اليقين ( 5 ) .
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لما سأله معاذ :
ما أعمل ؟ - : اقتد بنبيك يا معاذ
في اليقين ، قال : قلت : أنت رسول الله
وأنا معاذ ! قال : وإن كان في علمك
تقصير ( 6 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : ما أعظم سعادة من
بوشر قلبه ببرد اليقين ( 7 ) .
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خير ما القي في القلب
اليقين ( 8 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : كفى باليقين غنى ( 9 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : من أيقن أفلح ( 10 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : من أيقن ينج ( 11 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : أيقن تفلح ( 12 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - :
أحي قلبك بالموعظة ، وأمته بالزهادة ، وقوه
باليقين ( 13 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - في صفة الملائكة - : ولم
ترم الشكوك بنوازعها [ نوازعها ] عزيمة إيمانهم ،
ولم تعترك الظنون على معاقد يقينهم ( 14 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : باليقين تدرك الغاية القصوى ( 15 ) .
____________________
( 1 ) السجدة : 24 .
( 2 ) كنز العمال : 7334 ، 7338 .
( 3 ) كنز العمال : 7334 ، 7338 .
( 4 ) البحار : 70 / 176 / 33 .
( 5 ) البحار : 69 / 398 / 88 .
( 6 ) مستدرك الوسائل : 11 / 196 / 12727 .
( 7 ) غرر الحكم : 9556 .
( 8 ) أمالي الصدوق : 395 / 1 .
( 9 ) البحار : 70 / 176 / 32 .
( 10 ) غرر الحكم : 7706 ، 7720 ، 2242 .
( 11 ) غرر الحكم : 7706 ، 7720 ، 2242 .
( 12 ) غرر الحكم : 7706 ، 7720 ، 2242 .
( 13 ) نهج البلاغة : الكتاب 31 ، والخطبة 91 و 157 .
( 14 ) نهج البلاغة : الكتاب 31 ، والخطبة 91 و 157 .
( 15 ) نهج البلاغة : الكتاب 31 ، والخطبة 91 و 157 .




