مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 11 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 221 من 245

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ثلاثة تجب على السلطان

للخاصة والعامة : مكافأة المحسن بالإحسان

ليزدادوا رغبة فيه ، وتغمد ذنوب المسئ ليتوب

ويرجع عن غيه [ عتبه - خ ل ] ، وتألفهم جميعا

بالإحسان والإنصاف ( 1 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : ليس يحب للملوك أن يفرطوا

في ثلاث : في حفظ الثغور ، وتفقد المظالم ،

واختيار الصالحين لأعمالهم ( 2 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) - من كتابه للأشتر لما

ولاه مصر - : إياك والدماء وسفكها بغير حلها ،

فإنه ليس شئ أدنى لنقمة ، ولا أعظم لتبعة ،

ولا أحرى بزوال نعمة ، وانقطاع مدة ، من سفك

الدماء بغير حقها ( 3 ) .

- عنه ( عليه السلام ) - من عهد له إلى محمد بن أبي بكر

حين قلده مصر - : وآس بينهم في اللحظة

والنظرة ، حتى لا يطمع العظماء في حيفك لهم ، ولا

ييأس الضعفاء من عدلك عليهم ( 4 ) .

- عنه ( عليه السلام ) - أيضا - : أحب لعامة رعيتك ما

تحب لنفسك وأهل بيتك ، واكره لهم ما تكره

لنفسك وأهل بيتك ، فإن ذلك أوجب للحجة

وأصلح للرعية ( 5 ) .

[ 4221 ]

وجوب الرحمة والرفق على الوالي

- الإمام علي ( عليه السلام ) - من كتابه للأشتر لما

ولاه مصر - : وأشعر قلبك الرحمة للرعية ،

والمحبة لهم ، واللطف بهم ، ولا تكونن عليهم سبعا

ضاريا تغتنم أكلهم ، فإنهم صنفان :

إما أخ لك في الدين ، أو نظير لك في

الخلق ، يفرط منهم الزلل ، وتعرض لهم

العلل ، ويؤتى على أيديهم في العمد

والخطأ ، فأعطهم من عفوك وصفحك مثل الذي

تحب وترضى أن يعطيك الله من عفوه وصفحه ،

فإنك فوقهم ، ووالي الأمر عليك فوقك ،

والله فوق من ولاك ! ( 6 ) .

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اللهم من ولي من أمر أمتي

شيئا فشق عليهم فاشقق عليه ، ومن ولي من أمر

أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به ( 7 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من ولي أحدا من الناس اتي

به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم ،

فإن كان محسنا نجى ، وإن كان مسيئا انخرق

به الجسر ( 8 ) .

( انظر ) عنوان : 159 " المداراة " ، 192 " الرفق " .

[ 4222 ]

وجوب تحصيل رضا العامة

على الوالي

- الإمام علي ( عليه السلام ) - من كتابه للأشتر لما

ولاه مصر - : وليكن أحب الأمور إليك أوسطها

في الحق ، وأعمها في العدل ، وأجمعها لرضا

____________________

( 1 ) تحف العقول : 319 .

( 2 ) تحف العقول : 319 .

( 3 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 و 27 .

( 4 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 و 27 .

( 5 ) البحار : 75 / 27 / 12 .

( 6 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 .

( 7 ) صحيح مسلم : 1828 .

( 8 ) كنز العمال : 14300 .

الصفحة 221 من 245