مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 11 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 148 من 245

- عنه ( عليه السلام ) : إن الله سبحانه إذا أراد بعبد

خيرا وفقه لإنفاذ أجله في أحسن عمله ، ورزقه

مبادرة مهله في طاعته قبل الفوت ( 1 ) .

- الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - لرجل سأله : أليس

أنا مستطيع لما كلفت ؟ - : ما الاستطاعة عندك ؟

قال : القوة على العمل ، قال له ( عليه السلام ) : قد أعطيت

القوة إن أعطيت المعونة ، قال له الرجل : فما

المعونة ؟ قال : التوفيق ، قال : فلم إعطاء التوفيق ؟

قال : لو كنت موفقا كنت عاملا ، وقد يكون الكافر

أقوى منك ولا يعطى التوفيق فلا يكون عاملا .

ثم قال ( عليه السلام ) : أخبرني عنك من خلق فيك

القوة ؟ قال الرجل : الله تبارك وتعالى ، قال

العالم : هل تستطيع بتلك القوة دفع الضر عن

نفسك وأخذ النفع إليها بغير العون من الله تبارك

وتعالى ؟ قال : لا ، قال : فلم تنتحل ما لا تقدر

عليه ؟ ! ثم قال : أين أنت عن قول العبد الصالح :

* ( وما توفيقي إلا بالله ) * ( 2 ) .

- الإمام الباقر ( عليه السلام ) - لما سئل عن " لا حول

ولا قوة إلا بالله " - : معناه لا حول لنا عن معصية

الله إلا بعون الله ، ولا قوة لنا على طاعة الله إلا

بتوفيق الله عز وجل ( 3 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) : ما أمر الله سبحانه بشئ

إلا وأعان عليه ( 4 ) .

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ما علم رسول الله ( صلى الله عليه وآله )

أن جبرئيل من قبل الله عز وجل إلا بالتوفيق ( 5 ) .

- الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : إن أيوب النبي ( عليه السلام ) قال :

يا رب ما سألتك شيئا من الدنيا قط وداخلني

( وداخله ) شئ ، فأقبلت إليه سحابة حتى نادته :

يا أيوب من وفقك لذلك ؟ قال : أنت يا رب ( 6 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) : نحمده على ما وفق له من

الطاعة ، وذاد عنه من المعصية ( 7 ) .

- عنه ( عليه السلام ) - في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام )

في الاجتناب عن الشبهات - : وابدأ قبل

نظرك في ذلك بالاستعانة بإلهك ، والرغبة إليه

في توفيقك ، وترك كل شائبة ( 8 ) أولجتك في شبهة ،

أو أسلمتك إلى ضلالة ( 9 ) .

- الإمام زين العابدين والإمام الباقر ( عليهما السلام )

- كانا يدعوان به في كل يوم من شهر رمضان - :

اللهم صل على محمد وآله ، ووفقني فيه

لليلة القدر على أفضل حال تحب أن يكون أحد

من أوليائك وأرضاها لك ( 10 ) .

- الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - دعائه في

مكارم الأخلاق - : اللهم وأنطقني بالهدى ،

وألهمني التقوى ، ووفقني للتي هي أزكى ،

واستعملني بما هو أرضى ( 11 ) .

____________________

( 1 ) غرر الحكم : 3587 .

( 2 ) البحار : 5 / 42 / 68 .

( 3 ) التوحيد : 242 / 3 .

( 4 ) غرر الحكم : 9572 .

( 5 ) التوحيد : 242 / 2 .

( 6 ) الزهد للحسين بن سعيد : 69 / 183 .

( 7 ) نهج البلاغة : الخطبة 194 .

( 8 ) الشائبة : ما يشوب الفكر من شك وحيرة . أولجتك : أدخلتك .

كما في هامش نهج البلاغة للدكتور صبحي الصالح .

( 9 ) نهج البلاغة : الكتاب 31 .

( 10 ) إقبال الأعمال : 91 .

( 11 ) الصحيفة السجادية : الدعاء 20 .

الصفحة 148 من 245