* ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا
مع الصادقين ) * يقول - : اللهم ارفعني في
أعلى درجات هذه الندبة ، وأعني بعزم الإرادة ،
وهبني حسن المستعقب من نفسي ، وخذني منها
حتى تتجرد خواطر الدنيا عن قلبي من برد
خشيتي منك ( 1 ) .
( انظر ) البحار : 78 / 128 باب 21 .
[ 4129 ]
مواعظ الإمام الباقر ( عليه السلام )
- الإمام الباقر ( عليه السلام ) - لجماعة من الشيعة
حضروه ذات يوم فوعظهم وحذرهم وهم ساهون
لاهون ، فأغاظه ذلك فأطرق مليا ، ثم رفع
رأسه إليهم فقال - : إن كلامي لو وقع طرف
منه في قلب أحدكم لصار ميتا ! ألايا أشباحا
بلا أرواح ، وذبابا بلا مصباح ، كأنكم خشب
مسندة ، وأصنام مريدة . . . يا ذوي الهيئة
المعجبة ، والهيم المعطنة ! مالي أرى أجسامكم
عامرة وقلوبكم دامرة ( 2 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : أيها الناس ! إنكم في هذه
الدار أغراض تنتضل فيكم المنايا ، لن يستقبل
أحد منكم يوما جديدا من عمره إلا بانقضاء
آخر من أجله ( 3 ) .
( انظر ) البحار : 78 / 162 باب 22 ،
الوصية ( 1 ) : باب 4083 .
[ 4130 ]
مواعظ الإمام الصادق ( عليه السلام )
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لرجل سأله أن يعظه - :
إن كان الله تبارك وتعالى قد تكفل بالرزق
فاهتمامك لماذا ؟ وإن كان الرزق مقسوما
فالحرص لماذا ؟ وإن كان الحساب حقا
فالجمع لماذا ؟ ( 4 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : اسمعوا مني كلاما هو خير لكم
من الدهم الموقفة : لا يتكلم أحدكم بما لا يعنيه ،
وليدع كثيرا من الكلام فيما يعنيه ( 5 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - لجابر ، لما سأله أن يعظه - :
يا جابر ! اجعل الدنيا مالا أصبته في منامك ثم
انتبهت وليس معك منه شئ ، هل هو إلا ثوب
تلبسه فتبليه أو طعام يعود بعد إلى ما تعلم ،
فالعجب لقوم حبس أولهم عن آخرهم ، ثم نودي
فيهم بالرحيل وهم في غفلة يلعبون ( 6 ) .
( انظر ) البحار : 78 / 190 باب 23 ، 24 ،
الوصية : باب 4084 .
[ 4131 ]
مواعظ الإمام الكاظم ( عليه السلام )
- الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - لهشام بن الحكم - :
يا هشام ! إن الله تبارك وتعالى بشر أهل العقل
والفهم في كتابه فقال : * ( فبشر عباد * الذين
____________________
( 1 ) البحار : 78 / 153 / 18 .
( 2 ) تحف العقول : 291 .
( 3 ) البحار : 78 / 179 / 59 .
( 4 ) البحار : 78 / 190 / 1 .
( 5 ) أمالي الطوسي : 225 / 391 .
( 6 ) تنبيه الخواطر : 2 / 30 .




