مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 10 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 74 من 328

كل شئ أربعة : . . . واختار من الأنبياء أربعة

للسيف : إبراهيم ، وداود ، وموسى ، وأنا ( 1 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أول نبي من بني إسرائيل موسى ،

وآخرهم عيسى ، وستمائة نبي ( 2 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أكثروا من الصلاة على موسى ، فما

رأيت أحدا من الأنبياء أحوط على أمتي منه ( 3 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : بعث موسى وهو يرعى غنما على

أهله ، وبعثت أنا وأنا أرعى غنما لأهلي بجياد ( 4 ) .

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن فرعون لما وقف على

أن زوال ملكه على يد موسى أمر بإحضار الكهنة ،

فدلوه على نسبه وأنه من بني إسرائيل ، فلم يزل

يأمر أصحابه بشق بطون الحوامل من بني إسرائيل

حتى قتل في طلبه نيفا وعشرين ألف مولود ،

وتعذر عليه الوصول إلى قتل موسى لحفظ الله

تبارك وتعالى إياه ( 5 ) .

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الأنبياء يتكاثرون بأممهم

وكثرتهم إلا موسى بن عمران ( 6 ) .

كلام حول قصص موسى وهارون ( عليهما السلام )

في فصول :

1 - منزلة موسى عند الله وموقفه العبودي :

كان ( عليه السلام ) أحد الخمسة اولي العزم الذين هم

سادة الأنبياء ولهم كتاب وشريعة ، كما خصهم

الله تعالى بالذكر في قوله : * ( وإذ أخذنا من

النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى

وعيسى بن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا ) * ( 7 ) ،

وقال : * ( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا

والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم

وموسى وعيسى ) * ( 8 ) .

ولقد امتن الله سبحانه عليه وعلى أخيه في

قوله : * ( ولقد مننا على موسى وهارون ) * ( 9 ) وسلم

عليهما في قوله : * ( سلام على موسى

وهارون ) * ( 10 ) ، وأثنى على موسى ( عليه السلام ) بأجمل

الثناء في قوله : * ( واذكر في الكتاب موسى إنه كان

مخلصا وكان رسولا نبيا * وناديناه من جانب الطور

الأيمن وقربناه نجيا ) * ( 11 ) وقال : * ( وكان عند الله

وجيها ) * ( 12 ) ، وقال * ( وكلم الله موسى تكليما ) * ( 13 ) .

وذكره في جملة من ذكرهم من الأنبياء في

سورة الأنعام ( الآية 84 - 88 ) فأخبر أنهم

كانوا محسنين صالحين ، وأنه فضلهم على

العالمين واجتباهم وهداهم إلى صراط مستقيم ،

وذكره في جملة الأنبياء في سورة مريم ثم ذكر

في الآية 58 منها أنهم الذين أنعم الله عليهم .

فاجتمع بذلك له ( عليه السلام ) معنى الإخلاص والتقريب

والوجاهة والإحسان والصلاح والتفضيل

والاجتباء والهداية والإنعام ، وقد مر البحث

عن معاني هذه الصفات في مواضع تناسبها من

____________________

( 1 ) الخصال : 225 / 58 .

( 2 ) البحار : 13 / 7 / 5 .

( 3 ) كنز العمال : 32367 و 32378 .

( 4 ) كنز العمال : 32367 و 32378 .

( 5 ) البحار : 13 / 47 / 15 .

( 6 ) كنز العمال : 32390 .

( 7 ) الأحزاب : 7 .

( 8 ) الشورى : 13 .

( 9 ) الصافات : 114 ، 120 .

( 10 ) الصافات : 114 ، 120 .

( 11 ) مريم : 51 ، 52 .

( 12 ) الأحزاب : 69 .

( 13 ) النساء : 164 .

الصفحة 74 من 328