مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 10 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 68 من 328

من يشاء متى شاء كيف شاء بأي سبب شاء ،

ويجعل ذلك عبرة لمن شاء وشقاوة لمن شاء

وسعادة لمن شاء ، وهو عز وجل في جميع ذلك

عدل في قضائه ، وحكيم في أفعاله لا يفعل بعباده

إلا الأصلح لهم ولا قوة لهم إلا به .

وفي تفسير القمي - في قوله تعالى : * ( ووهبنا

له أهله ومثلهم معهم . . . ) * الآية - قال : فرد الله عليه

أهله الذين ماتوا قبل البلاء ، ورد عليه أهله الذين

ماتوا بعد ما أصابهم البلاء ، كلهم أحياهم الله له

فعاشوا معه .

وسئل أيوب بعد ما عافاه الله : أي شئ كان

أشد عليك مما مر ؟ فقال : شماتة الأعداء .

وفي المجمع - في قوله تعالى : * ( أني مسني

الشيطان . . . ) * الآية - : قيل : إنه اشتد مرضه حتى

تجنبه الناس ، فوسوس الشيطان إلى الناس أن

يستقذروه ويخرجوه من بينهم ولا يتركوا امرأته

التي تخدمه أن تدخل عليهم ، فكان أيوب يتأذى

بذلك ويتألم به ، ولم يشك الألم الذي كان من أمر

الله سبحانه . قال قتادة : دام ذلك سبع سنين ،

وروي ذلك عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 1 ) .

( 502 )

النبوة ( 2 )

النبوة الخاصة ( 1 )

11 - شعيب عليه السلام

البحار : 12 / 273 باب 11 " قصص شعيب " .

كنز العمال : 11 / 498 ، 12 / 480 " شعيب " .

____________________

( 1 ) الميزان : 17 / 212 .

الصفحة 68 من 328