مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 10 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 295 من 328

ووجهه عظم ليس عليه لحم ، وزج القرآن ( 1 )

في قفاه حتى يدخل النار ، ويهوى فيها

مع من يهوى ( 2 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن قرأ القرآن ولم يعمل به

حشره الله يوم القيامة أعمى ، فيقول : * ( رب

لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك

أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ) * فيؤمر

به إلى النار ( 3 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن اشترى خيانة وهو يعلم أنها

خيانة ، فهو كمن خانها في عارها وإثمها ( 4 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن قاد بين رجل وامرأة حراما

حرم الله عليه الجنة ، ومأواه جهنم وساءت

مصيرا ، ولم يزل في سخط الله حتى يموت ( 5 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن غش أخاه المسلم نزع الله

منه بركة رزقه ، وأفسد عليه معيشته ، ووكله

إلى نفسه ( 6 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن اشترى سرقة وهو يعلم أنها

سرقة ، فهو كمن سرقها في عارها وإثمها ( 7 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن خان مسلما فليس منا ولسنا

منه في الدنيا والآخرة ( 8 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ألا ومن سمع فاحشة فأفشاها

فهو كمن أتاها ، ومن سمع خيرا فأفشاه فهو

كمن عمله ( 9 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن وصف امرأة لرجل وذكر

جمالها له ، فافتتن بها الرجل فأصاب

منها فاحشة ، لم يخرج من الدنيا حتى يغضب

الله عليه ، ومن غضب الله عليه غضبت عليه

السماوات السبع ، والأرضون السبع وكان

عليه من الوزر مثل الذي أصابها ، قيل :

يا رسول الله ! فإن تابا وأصلحا ؟ قال : يتوب الله

تعالى عليهما ولم يقبل توبة الذي يخطبها ( 10 ) بعد

الذي وصفها ( 11 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن ملأ عينيه من امرأة حراما

حشاهما الله عز وجل يوم القيامة بمسامير من نار ،

وحشاهما نارا حتى يقضي بين الناس ، ثم يؤمر به

إلى النار ( 12 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن أطعم طعاما رياء

وسمعة أطعمه الله تعالى مثله من صديد جهنم ،

وجعل ذلك الطعام نارا في بطنه حتى يقضي

بين الناس ( 13 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن فجر بامرأة ولها بعل ،

تفجر من فرجهما من صديد واد مسيرة خمسمائة

عام ، يتأذى به أهل النار من نتن ريحهما ، وكانا

من أشد الناس عذابا ( 14 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : واشتد غضب الله عز وجل

على امرأة ذات بعل ملأت عينها من غير

زوجها أو غير ذي محرم منها ، فإنها

إن فعلت ذلك أحبط الله كل عمل عملته ،

فإن أوطأت فراش غيره كان حقا على الله

تعالى أن يحرقها بالنار بعد أن يعذبها

في قبرها ( 15 ) .

____________________

( 1 ) أي طعن ، والزج - بالزاي والجيم المعجمتين - : الطعن . كما في

هامش ثواب الأعمال .

( 2 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 .

( 3 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 .

( 4 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 .

( 5 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 .

( 6 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 .

( 7 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 .

( 8 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 .

( 9 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 .

( 10 ) في بعض النسخ " يخطيها " . كما في هامش ثواب الأعمال .

( 11 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 و 338 / 1 .

( 12 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 و 338 / 1 .

( 13 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 و 338 / 1 .

( 14 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 و 338 / 1 .

( 15 ) ثواب الأعمال : 337 / 1 و 338 / 1 .

الصفحة 295 من 328