مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 10 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 224 من 328

[ 3894 ]

المناظرة

- حمزة ومحمد ابنا حمران : اجتمعنا عند

أبي عبد الله ( عليه السلام ) في جماعة من أجلة مواليه ،

وفينا حمران بن أعين ، فخضنا في المناظرة

وحمران ساكت ، فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : مالك

لا تتكلم يا حمران ؟ قال : يا سيدي آليت

على نفسي أني لا أتكلم في مجلس تكون

فيه ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إني قد أذنت لك

في الكلام فتكلم ( 1 ) .

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لما سأله الطيار

عن كراهة مناظرة الناس - : أما كلام مثلك فلا

يكره ، من إذا طار يحسن أن يقع ، وإن وقع يحسن

أن يطير ، فمن كان هكذا لا نكرهه ( 2 ) .

- عنه ( عليه السلام ) - لما قال له عبد الأعلى : إن

الناس يعيبون علي بالكلام ، وأنا أكلم

الناس - : أما مثلك من يقع ثم يطير فنعم ،

وأما من يقع ثم لا يطير فلا ( 3 ) .

- عنه ( عليه السلام ) - لأبي جعفر الأحول - : ما فعل

ابن الطيار ؟ فقلت : توفي ، فقال : رحمه الله ،

أدخل الله عليه الرحمة والنضرة ، فإنه كان يخاصم

عنا أهل البيت ( 4 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) - في وصيته لكميل - :

يا كميل ! في كل صنف قوم أرفع من قوم ، فإياك

ومناظرة الخسيس منهم ، وإن أسمعوك فاحتمل

وكن من الذين وصفهم الله تعالى بقوله : * ( وإذا

خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) * ( 5 ) .

- الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في قوله تعالى :

* ( وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث ) * - :

لم يحكما ، إنما كانا يتناظران * ( ففهمناها

سليمان ) * ( 6 ) .

- عبد الله بن نافع الأزرق - أنه كان يقول - :

لو أني علمت أن بين قطريها أحدا تبلغني إليه

المطايا يخصمني أن عليا قتل أهل النهروان وهو

لهم غير ظالم لرحلت إليه ، فقيل له : ولا ولده ؟

فقال : أفي ولده عالم ؟ فقيل له : هذا أول جهلك

وهم يخلون من عالم ؟ ! قال : فمن عالمهم اليوم ؟

قيل : محمد بن علي بن الحسين بن علي ( عليهم السلام ) ،

قال : فرحل إليه في صناديد أصحابه حتى أتى

المدينة فاستأذن على أبي جعفر ( عليه السلام ) ، فقيل له :

هذا عبد الله بن نافع ، فقال : وما يصنع بي وهو

يبرأ مني ومن أبي طرفي النهار ؟ فقال له أبو

بصير الكوفي : جعلت فداك إن هذا يزعم أنه

لو علم أن بين قطريها أحدا تبلغه المطايا إليه

يخصمه أن عليا ( عليه السلام ) قتل أهل النهروان وهو لهم

غير ظالم لرحل إليه ، فقال له أبو جعفر ( عليه السلام ) :

____________________

( 1 ) معاني الأخبار : 212 / 1 .

( 2 ) البحار : 2 / 136 / 39 وح 38 و 41 .

( 3 ) البحار : 2 / 136 / 39 وح 38 و 41 .

( 4 ) البحار : 2 / 136 / 39 وح 38 و 41 .

( 5 ) بشارة المصطفى : 26 .

( 6 ) المحاسن : 1 / 432 / 1001 .

الصفحة 224 من 328