لا يغني من القدر شيئا ، وإنما يستخرج به
من البخيل ( 1 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) - أيضا - : إنه لا يأتي بخير ،
وإنما يستخرج به من البخيل ( 2 ) .
تبيين
قال المازري : يحتمل أن يكون سبب النهي
عن النذر كون الناذر يصير ملتزما له ، فيأتي
به تكلفا بغير نشاط ، وقال القاضي عياض :
ويحتمل أن النهي لكونه قد يظن بعض الجهلة أن
النذر يرد القدر ويمنع من حصول المقدر ، فنهى
عنه خوفا من جاهل يعتقد ذلك ( 3 ) .
أقول : لا مانع من أن يكون النذر - مثل
الصدقة والدعاء - يرد القضاء ، وقد مر
في أبواب الدعاء أنه يرد القضاء وقد ابرم
إبراما ، والأحاديث المذكورة في الباب - مضافا
إلى ضعف أسانيدها - ظاهرها ينافي ظاهر
الكتاب وما رواه الفريقان في نذر الإمام أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) للحسنين ، فيجب طرحها ، أو حملها
على موارد خاصة ، أو ما مر في باب 3867 .
( 512 )
النصح
البحار : 75 / 65 باب 43 " النصيحة للمسلمين " .
وسائل الشيعة : 11 / 594 باب 35 ، 36 " وجوب نصيحة المؤمن " .
مستدرك الوسائل : 12 / 429 باب 36 " تحريم ترك نصيحة المؤمن " .
كنز العمال : 3 / 412 - 791 .
انظر :
عنوان 551 " الموعظة " ، 281 " الشورى " ، الأمانة : باب 300 ، الأخ : باب 57 .
____________________
( 1 ) صحيح مسلم : 1640 ، 1639 .
( 2 ) صحيح مسلم : 1640 ، 1639 .
( 3 ) في هامش صحيح مسلم : 3 / 1261 / 1 .




