مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 10 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 168 من 328

- روي أنه لما نزل قوله : * ( وأنذر

عشيرتك الأقربين ) * صعد رسول الله ذات يوم

الصفا فقال : يا صباحاه ، فاجتمعت إليه

قريش فقالوا : مالك ؟ قال : أرأيتكم إن

أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم

ما كنتم تصدقونني ؟ قالوا : بلى ، قال :

فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ،

فقال أبو لهب : تبا لك ألهذا دعوتنا ؟ ! فنزلت

سورة تبت ( 1 ) .

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أيها الناس إن الرائد

لا يكذب أهله ، ولو كنت كاذبا لما كذبتكم ،

والله الذي لا إله إلا هو إني رسول الله

إليكم حقا خاصة ، وإلى الناس عامة ، والله

لتموتون كما تنامون ، ولتبعثون كما تستيقظون ،

ولتحاسبون كما تعملون ، ولتجزون بالإحسان

إحسانا وبالسوء سوءا ، وإنها الجنة

أبدا والنار أبدا ( 2 ) .

- ابن جرير : لما كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يعرض

نفسه على القبائل جاء إلى بني كلاب فقالوا :

نبايعك على أن يكون لنا الأمر بعدك ، فقال :

الأمر لله فإن شاء كان فيكم أو في غيركم ، فمضوا

ولم يبايعوه وقالوا : لا نضرب لحربك بأسيافنا ثم

تحكم علينا غيرنا ! ( 3 ) .

- عامر بن الطفيل - للنبي وقد أراد

به غيلة - : يا محمد ما لي إن أسلمت ؟

فقال ( صلى الله عليه وآله ) : لك ما للإسلام ، وعليك ما على

الإسلام ، فقال : ألا تجعلني الوالي من بعدك ؟

قال : ليس لك ذلك ولا لقومك ، ولكن لك أعنة

الخيل تغزو في سبيل الله ( 4 ) .

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن أحسن الحديث أصدقه ( 5 ) .

( انظر ) الشرك : باب 1990 .

[ 3834 ]

7 - أبغض الخلق إليه الكذب

- كان أبغض الخلق إليه - يعني

النبي ( صلى الله عليه وآله ) - الكذب ( 6 ) .

- كان إذا اطلع على أحد من أهل

بيته كذب كذبة لم يزل معرضا عنه حتى

يحدث توبة ( 7 ) .

- عائشة : ما كان من خلق أبغض إلى رسول

الله ( صلى الله عليه وآله ) من الكذب ، ما اطلع على أحد من ذاك

بشئ فيخرج من قلبه حتى يعلم أنه قد

أحدث توبة . رواه أحمد والبزار واللفظ له ،

وابن حبان في صحيحه ، ولفظه قالت :

ما كان من خلق أبغض إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله )

من الكذب ، ولقد كان الرجل يكذب عنده

الكذبة ، فما يزال في نفسه حتى يعلم

أنه قد أحدث فيها توبة . ورواه الحاكم

وقال : صحيح الإسناد ، ولفظه قالت :

ما كان شئ أبغض إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من

____________________

( 1 ) البحار : 18 / 197 / 30 . راجع الدر المنثور : 6 / 326 .

( 2 ) البحار : 18 / 197 / 30 .

( 3 ) المناقب لابن شهرآشوب : 1 / 257 .

( 4 ) المناقب لابن شهرآشوب : 1 / 257 .

( 5 ) الطبقات الكبرى : 1 / 115 .

( 6 ) كنز العمال : 18379 ، 18381 .

( 7 ) كنز العمال : 18379 ، 18381 .

الصفحة 168 من 328