مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 10 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 156 من 328

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أرسلت إلى الناس كافة ، وبي

ختم النبيون ( 1 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : بعث كل نبي كان قبلي إلى

أمته بلسان قومه ، وبعثني إلى كل أسود

وأحمر بالعربية ( 2 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أعطيت خمسا لم يعطهن نبي

كان قبلي : أرسلت إلى الأبيض والأسود

والأحمر ( 3 ) .

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن الله تبارك وتعالى

أعطى محمدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) شرائع نوح وإبراهيم وموسى

وعيسى ( عليهم السلام ) . . . وأرسله كافة إلى الأبيض

والأسود ، والجن والإنس ( 4 ) .

[ 3826 ]

مراسلاته

- إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لما رجع من الحديبية في

ذي الحجة سنة ست أرسل الرسل إلى الملوك

يدعوهم إلى الإسلام وكتب إليهم كتبا ، فقيل :

يا رسول الله ! إن الملوك لا يقرأون كتابا إلا

مختوما ، فاتخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يومئذ خاتما من

فضة فصه منه ، نقشه ثلاثة أسطر : محمد رسول

الله ، وختم به الكتب ، فخرج ستة نفر منهم في يوم

واحد ، وذلك في المحرم سنة سبع ، وأصبح كل

رجل منهم يتكلم بلسان القوم الذين بعثه إليهم ،

فكان أول رسول بعثه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عمرو بن

أمية الضمري إلى النجاشي ، وكتب إليه كتابين

يدعوه في أحدهما إلى الإسلام ويتلو عليه

القرآن ، فأخذ كتاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فوضعه على

عينيه ، ونزل من سريره فجلس على الأرض

تواضعا ، ثم أسلم وشهد شهادة الحق وقال : لو

كنت أستطيع أن آتيه لأتيته ، وكتب إلى رسول

الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بإجابته وتصديقه وإسلامه - على يدي

جعفر بن أبي طالب - لله رب العالمين ، وفي

الكتاب الآخر يأمره أن يزوجه أم حبيبة بنت أبي

سفيان بن حرب ، وكانت قد هاجرت إلى أرض

الحبشة مع زوجها عبيد الله بن جحش الأسدي

فتنصر هناك ومات ، وأمره رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في

الكتاب أن يبعث إليه بمن قبله من أصحابه

ويحملهم ، ففعل ، فزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان

وأصدق عنه أربعمائة دينار ، وأمر بجهاز

المسلمين وما يصلحهم ، وحملهم في سفينتين مع

عمرو بن أمية الضمري ، ودعا بحق من عاج فجعل

فيه كتابي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وقال : لن تزال الحبشة

بخير ما كان هذان الكتابان بين أظهرها ( 5 ) .

- وبعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، دحية بن خليفة

الكلبي - وهو أحد الستة - إلى قيصر يدعوه إلى

الإسلام ، وكتب معه كتابا وأمره أن يدفعه إلى

عظيم بصرى ليدفعه إلى قيصر ، فدفعه عظيم

بصرى إليه وهو يومئذ بحمص ، وقيصر يومئذ

ماش في نذر كان عليه : إن ظهرت الروم على

فارس أن يمشي حافيا من قسطنطينية إلى إيلياء ،

فقرأ الكتاب وأذن لعظماء الروم في دسكرة

____________________

( 1 ) الطبقات الكبرى : 1 / 192 .

( 2 ) البحار : 16 / 316 / 6 .

( 3 ) أمالي الطوسي : 484 / 1059 .

( 4 ) المحاسن : 1 / 448 / 1035 .

( 5 ) الطبقات الكبرى : 1 / 258 .

الصفحة 156 من 328