مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 10 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 148 من 328

عندهم من الحق ولو بوجه كلي ( 1 ) .

قوله تعالى : * ( قل أرأيتم إن كان من

عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل

على مثله فآمن واستكبرتم . . . ) * إلخ ، ضمائر

" كان " و " به " و " مثله " - على ما يعطيه السياق -

للقرآن ، وقوله : " وشهد شاهد من بني إسرائيل . . . "

إلخ ، معطوف على الشرط ويشاركه في الجزاء ،

والمراد بمثل القرآن مثله من حيث مضمونه

في المعارف الإلهية وهو كتاب التوراة

الأصلية التي نزلت على موسى ( عليه السلام ) ، وقوله :

" فآمن واستكبرتم " أي فآمن الشاهد الإسرائيلي

المذكور بعد شهادته .

وقوله * ( إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) *

تعليل للجزاء المحذوف دال عليه ، والظاهر

أنه " ألستم ضالين " لا ما قيل : إنه " ألستم

ظلمتم " لأن التعليل بعدم هداية الله الظالمين

إنما يلائم ضلالهم لا ظلمهم ، وإن كانوا متصفين

بالوصفين جميعا .

والمعنى : قل للمشركين : أخبروني إن

كان هذا القرآن من عند الله - والحال أنكم كفرتم

به - وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثل ما

في القرآن من المعارف ، فآمن هو واستكبرتم

أنتم ألستم في ضلال ؟ فإن الله لا يهدي

القوم الظالمين .

والذي شهد على مثله فآمن على ما في بعض

الأخبار هو عبد الله بن سلام من علماء اليهود ،

والآية على هذا مدنية لا مكية لأنه ممن

آمن بالمدينة ، وقول بعضهم - من الجائز أن يكون

التعبير بالماضي في قوله : * ( وشهد شاهد من بني

إسرائيل فآمن ) * لتحقق الوقوع والقصة واقعة في

المستقبل - سخيف ، لأنه لا يلائم كون الآية في

سياق الاحتجاج ، فالمشركون ما كانوا ليسلموا

للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صدقه فيما يخبرهم به من الأمور

المستقبلة ( 2 ) .

[ 3822 ]

محمد عن لسان محمد

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا أديب الله وعلي أديبي ( 3 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أنا رحمة مهداة ( 4 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أيها الناس إنما أنا رحمة مهداة ( 5 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أنا دعوة إبراهيم ، قال وهو يرفع

القواعد من البيت : * ( ربنا وابعث فيهم رسولا

منهم . . . ) * ( 6 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أنا دعوة إبراهيم ، وكان آخر من

بشر بي عيسى بن مريم ( 7 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أنا فئة المسلمين ( 8 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أنا سيد ولد آدم ولا فخر ( 9 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أنا سيد ولد آدم يوم القيامة

ولا فخر ( 10 ) .

____________________

( 1 ) الميزان : 15 / 320 و 18 / 194 .

( 2 ) الميزان : 15 / 320 و 18 / 194 .

( 3 ) مكارم الأخلاق : 1 / 51 / 19 . راجع الأدب : باب 73 .

( 4 ) كنز العمال : 31995 .

( 5 ) الطبقات الكبرى : 1 / 192 .

( 6 ) كنز العمال : 31833 ، 31889 ، 31887 .

( 7 ) كنز العمال : 31833 ، 31889 ، 31887 .

( 8 ) كنز العمال : 31833 ، 31889 ، 31887 .

( 9 ) البحار : 8 / 48 / 51 .

( 10 ) كنز العمال : 31882 .

الصفحة 148 من 328