مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 10 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 146 من 328

السنة ، وكان موافقا لسنة التوراة حتى

رفعه الله إليه ، وفي الإنجيل مكتوب : إن ابن

البرة ذاهب و ( الفارقليطا ) جائي من بعده ، وهو

يخفف الآصار ، ويفسر لكم كل شئ ، ويشهد لي

كما شهدت له ، أنا جئتكم بالأمثال وهو يأتيكم

بالتأويل ، أتؤمن بهذا في الإنجيل ؟ .

قال : نعم ، لا أنكره ( 1 ) .

- سأل النبي ( صلى الله عليه وآله ) اليهود فقال : أسألكم بكتابكم

الذي تقرؤون هل تجدونه قد بشر بي عيسى أن

يأتيكم رسول اسمه أحمد ؟ فقالوا : اللهم وجدناك

في كتابنا ولكنا كرهناك لأنك تستحل الأموال

وتهرق الدماء ، فأنزل الله : * ( من كان عدوا لله

وملائكته ورسله . . . ) * ( 2 ) .

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لما سئل عن بدء أمره - :

دعوة إبراهيم ، وبشرى عيسى ، ورأت أمي أنه

يخرج منها نور أضاءت له قصور الشام ( 3 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) : . . . إلى أن بعث الله سبحانه

محمدا ( صلى الله عليه وآله ) مأخوذا على النبيين ميثاقه ، مشهورة

سماته ( 4 ) .

- أوحى الله إلى يعقوب أني أبعث من ذريتك

ملوكا وأنبياء حتى أبعث النبي الحرمي الذي

تبني أمته هيكل بيت المقدس ، وهو خاتم

الأنبياء ، واسمه أحمد ( 5 ) .

- الشعبي : في مجلة إبراهيم ( عليه السلام ) : إنه

كائن من ولدك شعوب وشعوب ، حتى يأتي النبي

الأمي الذي يكون خاتم الأنبياء ( 6 ) .

- كعب : إن نعت محمد ( صلى الله عليه وآله ) في التوراة : محمد

عبدي المختار ، لا فظ ولا غليظ ، ولا صخاب

في الأسواق ، ولا يجزي بالسيئة السيئة ، ولكن

يعفو ويغفر ، مولده بمكة ، ومهاجره بالمدينة ،

وملكه بالشام ( 7 ) .

- عبد الحميد بن جعفر عن أبيه : كان الزبير بن

باطا - وكان أعلم اليهود - يقول : إني وجدت

سفرا كان أبي يختمه علي ، فيه ذكر أحمد

نبي يخرج بأرض القرظ صفته كذا وكذا ، فتحدث

به الزبير بعد أبيه والنبي ( صلى الله عليه وآله ) لم يبعث ، فما هو

إلا أن سمع بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) قد خرج بمكة حتى

عمد إلى ذلك السفر فمحاه وكتم شأن النبي ( صلى الله عليه وآله )

وقال : ليس به ( 8 ) .

- أبو نملة - أيضا - : كانت يهود بني قريظة

يدرسون ذكر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في كتبهم ، ويعلمونه

الولدان بصفته واسمه ومهاجره إلينا ، فلما ظهر

رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حسدوا وبغوا وقالوا : ليس به ( 9 ) .

- قدم وفد نجران - وفيهم أبو الحارث بن

علقمة بن ربيعة ، له علم بدينهم ورئاسة ، وكان

أسقفهم وإمامهم وصاحب مدارسهم وله فيهم

قدر - فعثرت به بغلته ، فقال أخوه : تعس

الأبعد ، يريد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقال أبو الحارث :

بل تعست أنت ، أتشتم رجلا من المرسلين ؟ !

إنه الذي بشر به عيسى وإنه لفي التوراة !

قال : فما يمنعك من دينه ؟ قال : شرفنا هؤلاء

____________________

( 1 ) الاحتجاج : 2 / 414 / 307 .

( 2 ) الدر المنثور : 1 / 225 وص 334 .

( 3 ) الدر المنثور : 1 / 225 وص 334 .

( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 1 .

( 5 ) الطبقات الكبرى : 1 / 163 وص 360 و 159 و 160 .

( 6 ) الطبقات الكبرى : 1 / 163 وص 360 و 159 و 160 .

( 7 ) الطبقات الكبرى : 1 / 163 وص 360 و 159 و 160 .

( 8 ) الطبقات الكبرى : 1 / 163 وص 360 و 159 و 160 .

( 9 ) الطبقات الكبرى : 1 / 163 وص 360 و 159 و 160 .

الصفحة 146 من 328