مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 238 من 242

ذلك كان ما أكله حراما ، وما شرب منه

حراما وما لبسه منه حراما ، وما نكحه منه

حراما ، وما ركبه منه حراما ( 1 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : أترى الله أعطى من أعطى من كرامته

عليه ، ومنع من منع من هوان به عليه ؟ ! لا !

ولكن المال مال الله يضعه عند الرجل ودائع ،

وجوز لهم أن يأكلوا قصدا ، ويلبسوا قصدا ،

وينكحوا قصدا ، ويركبوا قصدا ، ويعودوا بما

سوى ذلك على فقراء المؤمنين ، ويلموا به

شعثهم ، فمن فعل ذلك كان ما يأكل حلالا ،

ويشرب حلالا ، ويركب وينكح حلالا ، ومن عدا

ذلك كان عليه حراما .

ثم قال : * ( لا تسرفوا إنه لا يحب

المسرفين ) * أترى الله ائتمن رجلا على مال ،

له أن يشتري فرسا بعشرة آلاف درهم ويجزيه

فرس بعشرين درهما ؟ ويشتري جارية بألف

دينار ويجزيه بعشرين دينارا ؟ وقال :

* ( لا تسرفوا . . . ) * ( 2 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : إنما أعطاكم الله هذه الفضول

من الأموال لتوجهوها حيث وجهها الله عز وجل ،

ولم يعطكموها لتكنزوها ( 3 ) .

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - وهو يقرأ * ( ألهاكم

التكاثر ) * - : يقول ابن آدم : مالي مالي ،

وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت ،

أو لبست فأبليت ، أو تصدقت فأمضيت ؟ ! ( 4 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يقول العبد : مالي مالي ،

وإنما له من ماله ثلاث : ما أكل فأفنى ،

أو لبس فأبلى ، أو أعطى فاقتنى ، ما سوى ذلك

فهو ذاهب وتاركه للناس ( 5 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يقول ابن آدم : ملكي ملكي ،

ومالي مالي ، يا مسكين ! أين كنت حيث كان

الملك ولم تكن ، وهل لك إلا ما أكلت فأفنيت ،

أو لبست فأبليت ، أو تصدقت فأبقيت ؟ ! إما

مرحوم به وإما معاقب عليه ، فاعقل أن لا يكون

مال غيرك أحب إليك من مالك ( 6 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يقول ابن آدم : مالي مالي ،

هل لك من مالك إلا ما تصدقت فأبقيت ، أو

أكلت فأفنيت ، أو لبست فأبليت ؟ ! ( 7 ) .

( انظر ) المعرفة ( 3 ) : باب 2657 " مالك " .

الملك : باب 3701 " مالك الملك " .

[ 3764 ]

تساوي الناس في مال الله

2996 ميزان الحكمة

- أبو جعفر الإسكافي : ثم بويع - يعني

الإمام علي ( عليه السلام ) - وصعد المنبر في اليوم الثاني

من يوم البيعة ، وهو يوم السبت لإحدى عشرة ليلة

بقين من ذي الحجة فحمد الله وأثنى عليه . . . ثم

التفت ( عليه السلام ) يمينا وشمالا ، فقال : ألا لا يقولن رجال

منكم غدا : قد غمرتهم الدنيا فاتخذوا العقار ،

وفجروا الأنهار ، وركبوا الخيول الفارهة ،

____________________

( 1 ) البحار : 103 / 16 / 74 و 79 / 304 / 17 .

( 2 ) البحار : 103 / 16 / 74 و 79 / 304 / 17 .

( 3 ) الفقيه : 2 / 57 / 1693 .

( 4 ) الترغيب والترهيب : 4 / 172 / 37 .

( 5 ) الترغيب والترهيب : 4 / 172 / 36 .

( 6 ) البحار : 71 / 356 / 17 .

( 7 ) تنبيه الخواطر : 1 / 156 .

الصفحة 238 من 242