مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 21 من 242

[ 3492 ]

الكفر أقدم من الشرك

الكتاب

* ( والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من

النور إلى الظلمات ) * ( 1 ) .

* ( والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه

الظمآن ماء . . . ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ) * ( 2 ) .

* ( إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده

الكفر ) * ( 3 ) .

* ( وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا

فإن الله لغني حميد ) * ( 4 ) .

* ( ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم

الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا ) * ( 5 ) .

- الإمام الباقر ( عليه السلام ) : كل شئ يجره الإنكار

والجحود فهو الكفر ( 6 ) .

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : معنى الكفر كل معصية

عصي الله بها بجهة الجحد والإنكار والاستخفاف

والتهاون في كل ما دق وجل ، وفاعله كافر . . .

فإن كان هو الذي مال بهواه إلى وجه من وجوه

المعصية لجهة الجحود والاستخفاف والتهاون

فقد كفر ، وإن هو مال بهواه إلى التدين لجهة

التأويل والتقليد والتسليم والرضا بقول الآباء

والأسلاف فقد أشرك ( 7 ) .

- الإمام الباقر ( عليه السلام ) : والله إن الكفر لأقدم من

الشرك ، وأخبث وأعظم " ثم ذكر كفر إبليس حين

قال الله له : اسجد لآدم فأبى أن يسجد " فالكفر

أعظم من الشرك ، فمن اختار على الله عز وجل

وأبى الطاعة وأقام على الكبائر فهو كافر ، ومن

نصب دينا غير دين المؤمنين فهو مشرك ( 8 ) .

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لما سئل عن الكفر

والشرك أيهما أقدم ؟ - : الكفر أقدم ،

وذلك أن إبليس أول من كفر وكان كفره غير شرك ،

لأنه لم يدع إلى عبادة غير الله ، وإنما دعا

إلى ذلك بعد فأشرك ( 9 ) .

- الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - لموسى بن بكير لما

سأله عن الكفر والشرك أيهما أقدم ؟ - :

ما عهدي بك تخاصم الناس ؟ قلت : أمرني هشام

ابن سالم أن أسألك عن ذلك ، فقال لي : الكفر أقدم

وهو الجحود ، قال الله عز وجل : * ( إلا إبليس أبى

واستكبر وكان من الكافرين ) * ( 10 ) .

____________________

( 1 ) البقرة : 257 .

( 2 ) النور : 39 ، 40 .

( 3 ) الزمر : 7 .

( 4 ) إبراهيم : 8 .

( 5 ) النساء : 136 .

( 6 ) الكافي : 2 / 387 / 15 .

( 7 ) وسائل الشيعة : 1 / 24 / 15 .

( 8 ) الكافي : 2 / 383 / 2 .

( 9 ) البحار : 72 / 96 / 11 .

( 10 ) الكافي : 2 / 385 / 6 .

الصفحة 21 من 242