مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 189 من 242

[ 3713 ]

الملكوت

الكتاب

* ( أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما

خلق الله من شئ وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأي

حديث بعده يؤمنون ) * ( 1 ) .

* ( وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض

وليكون من الموقنين ) * ( 2 ) .

* ( فسبحان الذي بيده ملكوت كل شئ وإليه

ترجعون ) * ( 3 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) : سبحانك ما أعظم ما نرى

من خلقك ! وما أصغر كل عظيمة في جنب

قدرتك ! وما أهول ما نرى من ملكوتك ! وما أحقر

ذلك فيما غاب عنا من سلطانك ! ( 4 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : الذي ابتدع الخلق على غير

مثال امتثله . . . وأرانا من ملكوت قدرته ،

وعجائب ما نطقت به آثار حكمته ، واعتراف

الحاجة من الخلق إلى أن يقيمها بمساك قوته ،

ما دلنا باضطرار قيام الحجة له على معرفته . . . ( 5 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : هو القادر الذي إذا ارتمت الأوهام

لتدرك منقطع قدرته ، وحاول الفكر المبرأ من

خطرات الوساوس أن يقع عليه في عميقات

غيوب ملكوته . . . ردعها وهي تجوب مهاوي

سدف الغيوب . . . ( 6 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : ثم خلق سبحانه لإسكان سماواته ،

وعمارة الصفيح الأعلى من ملكوته ، خلقا بديعا

من ملائكته . . . ( 7 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : الحمد لله الذي انحسرت الأوصاف

عن كنه معرفته ، وردعت عظمته العقول ، فلم تجد

مساغا إلى بلوغ غاية ملكوته ! ( 8 ) .

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( وكذلك

نري إبراهيم . . . ) * - : كشط له عن الأرض ومن

عليها ، وعن السماء ومن فيها ، والملك الذي

يحملها ، والعرش ومن عليه ، وفعل ذلك برسول

الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 9 ) .

- الإمام الباقر ( عليه السلام ) - أيضا - : كشط له عن

الأرض حتى رآها ومن فيها ، وعن السماء حتى

رآها ومن فيها ، والملك الذي يحملها ، والعرش

ومن عليه ، وكذلك اري صاحبكم ( 10 ) .

- زرارة عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) في

قول الله : " وكذلك . . . " فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : كشط له

عن السماوات حتى نظر إلى العرش وما عليه ،

____________________

( 1 ) الأعراف : 185 .

( 2 ) الأنعام : 75 .

( 3 ) يس : 83 .

( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 109 .

( 5 ) نهج البلاغة : الخطبة 91 ، 155 .

( 6 ) نهج البلاغة : الخطبة 91 ، 155 .

( 7 ) نهج البلاغة : الخطبة 91 ، 155 .

( 8 ) نهج البلاغة : الخطبة 91 ، 155 .

( 9 ) تفسير علي بن إبراهيم : 1 / 205 .

( 10 ) البحار : 12 / 72 / 15 .

الصفحة 189 من 242