مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 169 من 242

[ 3698 ]

المكر والخديعة في النار

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المكر والخديعة في النار ( 1 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : المكر والخديعة والخيانة في

النار ( 2 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ملعون من ضار مؤمنا أو مكر به ( 3 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من كان مسلما فلا يمكر ولا يخدع

فإني سمعت جبرئيل ( عليه السلام ) يقول : إن المكر

والخديعة في النار ( 4 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) : إن المكر والخديعة في

النار ، فكونوا من الله عز وجل ومن صولته على

حذر . . . ( 5 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : لولا أن المكر والخديعة في النار

لكنت أمكر العرب ( 6 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : لولا أن المكر والخديعة في النار

لكنت أمكر الناس ( 7 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : لولا أني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله )

يقول : إن المكر والخديعة والخيانة في النار

لكنت أمكر العرب ( 8 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : لولا التقى كنت أدهى العرب ( 9 ) .

قال المجلسي رضوان لله عليه في تبيين

حديث 18648 : بيان : في القاموس : المكر

الخديعة ، وقال : خدعه كمنعه خدعا ويكسر : ختله

وأراد به المكروه من حيث لا يعلم ، كاختدعه

فانخدع ، والاسم الخديعة ، وقال الراغب : المكر

صرف الغير عما يقصده بحيلة ، وذلك ضربان :

مكر محمود ، وهو أن يتحرى بذلك فعل جميل ،

وعلى ذلك قال الله عز وجل : * ( والله خير

الماكرين ) * ، ومذموم ، وهو أن يتحرى به فعل

قبيح ، قال تعالى : * ( ولا يحيق المكر السيئ إلا

بأهله ) * وقال في الأمرين : * ( ومكروا مكرا ومكرنا

مكرا وهم لا يشعرون ) * وقال بعضهم : من مكر الله

تعالى إمهال العبد وتمكينه من أعراض الدنيا ،

ولذلك قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من وسع عليه دنياه

ولم يعلم أنه مكر به فهو مخدوع عن عقله ، وقال :

الخداع إنزال الغير عما هو بصدده بأمر يبديه على

خلاف ما يخفيه . انتهى .

وفي المصباح : خدعته خدعا فانخدع ،

والخدع بالكسر اسم منه ، والخديعة مثله ،

والفاعل خدوع مثل رسول ، وخداع أيضا

وخادع ، والخدعة بالضم ما يخدع به الإنسان مثل

اللعبة لما يلعب به . انتهي .

وربما يفرق بينهما حيث اجتمعا بأن يراد

بالمكر احتيال النفس واستعمال الرأي فيما يراد

فعله مما لا ينبغي ، وإرادة إظهار غيره ، وصرف

الفكر في كيفيته ، وبالخديعة إبراز ذلك في

الوجود وإجراؤه على من يريد ، وكأنه ( عليه السلام ) إنما

قال ذلك لأن الناس كانوا ينسبون معاوية لعنه الله

____________________

( 1 ) كنز العمال : 7819 ، 7820 ، 7821 .

( 2 ) كنز العمال : 7819 ، 7820 ، 7821 .

( 3 ) كنز العمال : 7819 ، 7820 ، 7821 .

( 4 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 50 / 194 .

( 5 ) نهج السعادة : 2 / 318 .

( 6 ) ثواب الأعمال : 320 / 2 .

( 7 ) الكافي : 2 / 336 / 1 .

( 8 ) ثواب الأعمال : 320 / 3 .

( 9 ) تحف العقول : 99 .

الصفحة 169 من 242