مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 48 من 254

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كيف يقدس الله قوما لا يؤخذ

لضعيفهم من شديدهم ؟ ! ( 1 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لن تقدس أمة لا يؤخذ للضعيف

فيها حقه من القوي غير متعتع ( 2 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله لا يقدس أمة لا يأخذ

الضعيف حقه من القوي وهو غير متعتع ( 3 ) .

( انظر ) الظلم : باب 2347 .

[ 3202 ]

دور فساد الخاصة في فساد العامة

- الإمام علي ( عليه السلام ) : قوام الدين والدنيا بأربعة :

عالم يستعمل علمه ، وجاهل لا يستنكف أن

يتعلم ، وجواد لا يبخل بمعروفه ، وفقير لا يبيع

آخرته بدنياه ، فإذا ضيع العالم علمه استنكف

الجاهل أن يتعلم ، وإذا بخل الغني بمعروفه باع

الفقير آخرته بدنياه ( 4 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : قوام الدنيا بأربعة : بعالم مستعمل

لعلمه ، وبغني باذل لمعروفه ، وبجاهل لا يتكبر أن

يتعلم ، وبفقير لا يبيع آخرته بدنيا غيره ، وإذا عطل

العالم علمه ، وأمسك الغني معروفه ، وتكبر

الجاهل أن يتعلم ، وباع الفقير آخرته بدنيا غيره ،

فعليهم الثبور ( 5 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : قوام الدين بأربعة : بعالم ناطق

مستعمل له ، وبغني لا يبخل بفضله على أهل دين

الله ، وبفقير لا يبيع آخرته بدنياه ، وبجاهل لا يتكبر

عن طلب العلم ، فإذا كتم العالم علمه ، وبخل الغني

بماله ، وباع الفقير آخرته بدنياه ، واستكبر الجاهل

عن طلب العلم ، رجعت الدنيا إلى ورائها القهقرى .

فلا تغرنكم كثرة المساجد ، وأجساد قوم مختلفة .

قيل : يا أمير المؤمنين كيف العيش في ذلك

الزمان ؟ فقال : خالطوهم بالبرانية - يعني في

الظاهر - وخالفوهم في الباطن . . . ( 6 ) .

- عنه ( عليه السلام ) - لما سئل عن أحوال العامة - :

إنما هي من فساد الخاصة ، وإنما الخاصة

ليقسمون على خمس : العلماء وهم الأدلاء على

الله ، والزهاد وهم الطريق إلى الله ، والتجار وهم

أمناء الله ، والغزاة وهم أنصار دين الله ، والحكام

وهم رعاة خلق الله .

فإذا كان العالم طماعا وللمال جماعا فبمن

يستدل ؟ وإذا كان الزاهد راغبا ولما في أيدي

الناس طالبا فبمن يقتدى ؟ وإذا كان التاجر خائنا

وللزكاة مانعا فبمن يستوثق ؟ وإذا كان الغازي

مرائيا وللكسب ناظرا فبمن يذب عن المسلمين ؟

وإذا كان الحاكم ظالما وفي الأحكام جائرا فبمن

ينصر المظلوم على الظالم ؟ فوالله ما أتلف الناس

إلا العلماء الطماعون ، والزهاد الراغبون ، والتجار

الخائنون ، والغزاة المراؤون ، والحكام الجائرون ،

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ( 7 ) .

( انظر ) العلم : باب 2900 .

____________________

( 1 ) البحار : 75 / 353 / 62 و 77 / 258 / 1 .

( 2 ) البحار : 75 / 353 / 62 و 77 / 258 / 1 .

( 3 ) كنز العمال : 5544 .

( 4 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 19 / 303 .

( 5 ) تحف العقول : 222 .

( 6 ) البحار : 2 / 67 / 9 .

( 7 ) غرر الحكم : 542 / 106 ترجمة محمد علي الأنصاري .

الصفحة 48 من 254