- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كيف يقدس الله قوما لا يؤخذ
لضعيفهم من شديدهم ؟ ! ( 1 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لن تقدس أمة لا يؤخذ للضعيف
فيها حقه من القوي غير متعتع ( 2 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله لا يقدس أمة لا يأخذ
الضعيف حقه من القوي وهو غير متعتع ( 3 ) .
( انظر ) الظلم : باب 2347 .
[ 3202 ]
دور فساد الخاصة في فساد العامة
- الإمام علي ( عليه السلام ) : قوام الدين والدنيا بأربعة :
عالم يستعمل علمه ، وجاهل لا يستنكف أن
يتعلم ، وجواد لا يبخل بمعروفه ، وفقير لا يبيع
آخرته بدنياه ، فإذا ضيع العالم علمه استنكف
الجاهل أن يتعلم ، وإذا بخل الغني بمعروفه باع
الفقير آخرته بدنياه ( 4 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : قوام الدنيا بأربعة : بعالم مستعمل
لعلمه ، وبغني باذل لمعروفه ، وبجاهل لا يتكبر أن
يتعلم ، وبفقير لا يبيع آخرته بدنيا غيره ، وإذا عطل
العالم علمه ، وأمسك الغني معروفه ، وتكبر
الجاهل أن يتعلم ، وباع الفقير آخرته بدنيا غيره ،
فعليهم الثبور ( 5 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : قوام الدين بأربعة : بعالم ناطق
مستعمل له ، وبغني لا يبخل بفضله على أهل دين
الله ، وبفقير لا يبيع آخرته بدنياه ، وبجاهل لا يتكبر
عن طلب العلم ، فإذا كتم العالم علمه ، وبخل الغني
بماله ، وباع الفقير آخرته بدنياه ، واستكبر الجاهل
عن طلب العلم ، رجعت الدنيا إلى ورائها القهقرى .
فلا تغرنكم كثرة المساجد ، وأجساد قوم مختلفة .
قيل : يا أمير المؤمنين كيف العيش في ذلك
الزمان ؟ فقال : خالطوهم بالبرانية - يعني في
الظاهر - وخالفوهم في الباطن . . . ( 6 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - لما سئل عن أحوال العامة - :
إنما هي من فساد الخاصة ، وإنما الخاصة
ليقسمون على خمس : العلماء وهم الأدلاء على
الله ، والزهاد وهم الطريق إلى الله ، والتجار وهم
أمناء الله ، والغزاة وهم أنصار دين الله ، والحكام
وهم رعاة خلق الله .
فإذا كان العالم طماعا وللمال جماعا فبمن
يستدل ؟ وإذا كان الزاهد راغبا ولما في أيدي
الناس طالبا فبمن يقتدى ؟ وإذا كان التاجر خائنا
وللزكاة مانعا فبمن يستوثق ؟ وإذا كان الغازي
مرائيا وللكسب ناظرا فبمن يذب عن المسلمين ؟
وإذا كان الحاكم ظالما وفي الأحكام جائرا فبمن
ينصر المظلوم على الظالم ؟ فوالله ما أتلف الناس
إلا العلماء الطماعون ، والزهاد الراغبون ، والتجار
الخائنون ، والغزاة المراؤون ، والحكام الجائرون ،
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ( 7 ) .
( انظر ) العلم : باب 2900 .
____________________
( 1 ) البحار : 75 / 353 / 62 و 77 / 258 / 1 .
( 2 ) البحار : 75 / 353 / 62 و 77 / 258 / 1 .
( 3 ) كنز العمال : 5544 .
( 4 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 19 / 303 .
( 5 ) تحف العقول : 222 .
( 6 ) البحار : 2 / 67 / 9 .
( 7 ) غرر الحكم : 542 / 106 ترجمة محمد علي الأنصاري .




