مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 47 من 254

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لم تظهر الفاحشة في قوم قط

حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع

التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ( 1 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن المعصية إذا عمل بها العبد سرا لم

تضر إلا عاملها ، وإذا عمل بها علانية ولم يغير

عليه أضرت بالعامة ( 2 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة

حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على

أن ينكروه ، فإذا فعلوا ذلك عذب الله العامة

والخاصة ( 3 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ما ترك قوم الجهاد إلا عمهم الله

بالعذاب ( 4 ) .

( انظر ) الذنب : باب 1381 و 1382 .

المعروف ( 2 ) : باب 2694 .

القضاء ( 1 ) : باب 3350 .

2 - الاختلاف

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما اختلفت أمة بعد نبيها

إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها ( 5 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) : وأيم الله ! ما اختلفت أمة بعد

نبيها إلا ظهر باطلها على حقها إلا ما شاء الله ( 6 ) .

- عنه ( عليه السلام ) - لأصحابه فيما يخبر عن غلبة

جيش معاوية - : إني والله لأظن أن هؤلاء

القوم سيدالون منكم باجتماعهم على باطلهم ،

وتفرقكم عن حقكم ، وبمعصيتكم إمامكم في

الحق ، وطاعتهم إمامهم في الباطل ، وبأدائهم

الأمانة إلى صاحبهم وخيانتكم ، وبصلاحهم في

بلادهم وفسادكم ( 7 ) .

( انظر ) الاختلاف : باب 1045 - 1047 .

3 - الاستواء

الكتاب

* ( أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم

معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض

درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما

يجمعون ) * ( 8 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) : لا يزال الناس بخير ما

تفاوتوا ، فإذا استووا هلكوا ( 9 ) .

( انظر ) الإجارة : باب 12 .

4 - منع الحق

- الإمام علي ( عليه السلام ) - من كتاب له لما استخلف إلى

أمراء الأجناد - : أما بعد ! فإنما أهلك من كان

قبلكم أنهم منعوا الناس الحق فاشتروه ،

وأخذوهم بالباطل فاقتدوه ( 10 ) ( 11 ) .

____________________

( 1 ) الترغيب والترهيب : 2 / 568 / 3 .

( 2 ) البحار : 100 / 74 / 15 .

( 3 ) الدر المنثور : 3 / 127 .

( 4 ) الترغيب والترهيب : 2 / 331 / 6 .

( 5 ) كنز العمال : 929 .

( 6 ) أمالي المفيد : 235 .

( 7 ) نهج البلاغة : الخطبة 25 .

( 8 ) الزخرف : 32 .

( 9 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 53 / 204 .

( 10 ) قال ابن أبي الحديد : أي منعوا الناس الحق فاشترى الناس

الحق منهم بالرشا والأموال ، أي لم يضعوا الأمور مواضعها ،

ولا ولوا الولايات مستحقيها ، وكانت أمورهم الدينية والدنياوية

تجري على وفق الهوى والغرض الفاسد ، فاشترى الناس منهم

الميراث والحقوق كما تشترى السلع بالمال . ثم قال :

" وأخذوهم بالباطل فاقتدوه " أي حملوهم على الباطل فجاء

الخلف من بعد السلف ، فاقتدوا بآبائهم وأسلافهم في ارتكاب

ذلك الباطل ظنا أنه حق لما قد ألفوه ونشأوا وربوا عليه .

( 11 ) نهج البلاغة : الكتاب 79 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 18 / 77 .

الصفحة 47 من 254